فهرس الكتاب
فنعما وخير لمن هذا دأبها وبارك الله فيمن نهجت هذا المنهج. ولابد أن تحذر الطالبة من أن يزين لها الشيطان بأن إعطاء الواجب لزميلتها محلولًا يعد من التعاون وهو في الحقيقة من الغش، وبإمكانك مساعدتها ومد يد العون لها بشرح الدرس لها إذا لم تفهمه وليس بحل الواجب عنها.
ومن التكاتف والتعاون أنه إذا تغيبت زميلة لك عن المدرسة أن تسألي عنها وتتحري عن سبب غيابها، وإذا رايتيها فامشي لها وبشي في وجهها، وحفزي زميلاتك على السؤال عنها.. واحذري أن تجعلي التعاون يأخذ اتجاهًا آخر فيكون تعاونا على الإثم والعدوان ومعصية الرسول والمنكر فتكوني أنت ومن معك من الخاسرات.. والعياذ بالله.
أيتها الشابة المقبلة على الحياة:
مالي أراك متأففة متضجرة من كثير من الأنظمة المدرسية التي ما وضعت إلا لمصلحتك، فأنت عندما أقبلت على المدرسة لم تأت إلا لمهمة واحدة،طلب العلم وليس لعرض أزياء أو تسريحات أو موضات .
ونجد بعض الطالبات- هداهن الله- تأتي إلى المدرسة وكأنها ذاهبة لمناسبة أو زواج ، فإذا منعت من قبل الإدارة وجدتيها متضجرة متأففة متبرمة ساخطة، تسب وتشتم وتنسى الهدف الأساسي لحضورها المدرسة.
لا يا طالبتي:
احذري أن تنسي الغرض الذي لأجله أتيت، وهو طلب العلم، بمعنى أن هذه الشكليات لابد أن لا تستحوذ على اهتمامك، ولابد إذا سمعت الأنظمة والقرارات المدرسية أن تستجيبي ولا تخالفي، فتعرضي نفسك للوم والتوبيخ... ولو وقفت مع نفسك وقفة مصارحة أو صدق لوجدت أن جميع هذه الأنظمة لصالح الفتاة.. فاحذري أن تكوني من المخالفات .
احذري الغش.. الغش الذي أصبحت الطالبات يتفنن في طرقه وأساليبه، وتظنين أنه من الشطارة.. والطالبة التي تتخذ أسلوب الغش لا تعلم أنها وقعت في المحذور ( وقد تعلم ولكن لا تبالي ) .. وأن الدرجات التي نالتها عن طريق الغش لا تحل لها.. أترضين أيتها الطالبة المسلمة أن تبني شهادتك ووظيفتك ومستقبلك على حرام؟