فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 26

أخية.. قبل أن تهمي بالغش أو النقل من صديقاتك.. قفي برهة عند قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من غشنا فليس منا ) ). فهل ترضين أن لا تكوني من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.. فكري في الأمر ثم قرري!!

أيتها الحصان الرزان:

ماذا دهاك عندما تتطاولين على إحدى معلماتك أو زميلاتك بقول أو فعل؟ أين الصبر؟ أين الحلم؟ أين الأخلاق؟ وخاصة المعلمة لما لها من مكانة ومنزلة، والتي قد تجد الكثير من التصرفات اللا أخلاقية من قبل بعض الطالبات المشاكسات.

فأين أدب المتعلم؟ أين التواضع؟! أين التقدير والاحترام؟ فلابد أن تتواضعي لغيرك وبالذات المعلمة وتستجيبي لنصائحها، وتعملي على إرضائها، فحق المعلم لا يقل عن حق الوالد .

وأذكرك بقول علي رضي الله عنه أن من حق العالم أن لا تكثر عليه السؤال، ولا تعنته في الجواب، وأن لا تلح عليه إذا كسل ، ولا تفشي له سرًا ، ولا تغتابن عنده أحدًا ، ولا تطلبن عثرته، وإن زل قبلت معذرته، وعليك أن توقره وتعظمه لله (ما دام يحفظ أمر الله) ، ولا تمش أمامه، وإن كانت له حاجة سبقت القوم إلى خدمته. فأين أنت من هذه الآداب يا طالبة المرحلة المتوسطة والثانوية؟ واقرئي معي أيضًا من الآداب أن لا يجلس مكانه، ولا يبتدئ الكلام عنده إلا بإذنه ، وأن لا يكثر الكلام عنده ، ولا يسأله شيئًا عند ملالته ، ويتجنب سخطه ، ويمتثل أمره في غير معصية، فهل أنت هكذا مع معلماتك ؟ فلابد أن تصبري على الجفوة من معلماتك، فمن لم يصبر على ذل التعليم بقي في عماية الجهل.

اصبر لدائك إن جفوت طبيبًا واصبر لجهلك إن جفوت معلمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت