فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 25 من 39

10ـ التعلق بالأشخاص [1] :

سواء في تقليدهم في الجوانب التي يتساهلون فيها وتقديم فتاواهم على فتاوى الفطاحل من العلماء، أو بعدم القناعة بأحد بعدهم إذا ما تراجعوا فلا يرى من يسد مكان من أحبه وتتلمذ عليه، فيتقوقع على نفسه ويتآكل.

11ـ الوقوع في المعاصي:

والشيطان له في ذلك مداخل حيث يلقن ذلك العاصي حججًا؛ فيزين له إطلاق البصر إلى المتبرجات بحجة التحسر على ما وصل إليه الحال، ويزين له تقليب الجرائد والمجلات التي تحوي الصور الفاتنة أو تقليب ناظريه في القنوات الفضائية كل ذلك بحجة الاطلاع على واقع أهل الفساد والتحذير منه، كما يهون على من هو كثير الأسفار لتجارة أو سياحة أو دعوة إطلاق البصر إلى النساء الكاسيات العاريات بحجة صعوبة التحرز وإطلاق اللسان بالكلمات السوقية، وربما السباب والغيبة لاسيما في حق عموم المسلمين، كما لو كانت الغيبة لا تحرم إلا في حق الدعاة الملتزمين إلى غير ذلك من المداخل وكل هذا ينتج عدم الهمة في إنكار المنكر أو الدعوة إلى الله.

12ـ نسيان المسؤولية الفردية أمام الله عز وجل [2] :

فكأنما يحتمي بغيره من المقصرين لاسيما إن كانوا في موضع القدوة بالنسبة له فيلقي بلائمة تقصيره عليهم.

13ـ التواضع الكاذب:

الذي ينتهي إلى القعود والعجز الكلي بحجة: أن هناك من هم أقدر مني وأولى.

14ـ الحساسية المفرطة:

التي تعوق عن التعامل مع الناس وتفهمهم بشكل صحيح حتى يصير غير راغب في لقاء أحد وغير مرغوب في لقائه.

15ـ التعجل وسرعة السآمة والملل: ومن ثم اليأس.

16ـ الانقباض عن الناس وضيق الصدر:

ولله در الشافعي حيث يقول لتلميذه: الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة، والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السوء، فكن بين المنقبض والمنبسط [3] .

17ـ الخوف:

(1) ... انظر: تراجع الهم ص20، 21.

(2) ... انظر: تراجع الهم ص26.

(3) ... نزهة الفضلاء (2/741) ، وعنه عجز الثقات ص112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت