وقال جل وعلا: { وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا. وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا } [النساء: 66، 67] [1] .
12ـ الاهتمام بالدروس واللقاءات المنهجية والعلمية وعدم التردد في السؤال عما تحتاج إليه.
13ـ الالتزام بإتمام قراءة كتاب كل مدة محددة.
14ـ متابعة مجلة على الأقل من المجلات الإسلامية الدورية.
15ـ العودة إلى استماع الأشرطة الإسلامية، والالتزام بسماع شريط كل فترة محددة.
16ـ الاهتمام بمتابعة الأخبار في الشئون التي تهم أهل الإسلام، إما من المجلة الدورية إن كانت تكفي وإما من مصدر إضافي ولو من الإذاعات أو بعض الصحف.
17ـ إعادة النظر بشأن الأهداف وضرورة تحديدها وترتيب الأولويات مع الحرص على سمو الهدف.
18ـ إعادة النظر بجدية من الداعية والمربي لعدد من القضايا التي وقع فيها من منظار كونه داعية وقدوة لغيره، فهذا يرده عن كثير من التنازلات، ويرتفع به عما لا يليق سواء كان ذلك من خوارم المروءة أو أشد من ذلك أو أخف.
19ـ الاستشعار الحقيقي لخطورة الدنيا سواء المال أو الزوجة أو غير ذلك وخطورة حب الجاه، واستحضار تحذير المصطفى - صلى الله عليه وسلم -:"ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه"وتكرار مراجعة ما كتبه ابن رجب رحمه الله في ذلك.
20ـ أخذ النفس بالعزيمة وترك الترخص والحذر من التساهل في الصغائر ومن التساهل عمومًا مع النفس والأهل سواء في الأمور التي تؤدي للوقوع في المعاصي أو التي تقعد عن المعالي وتقود لتفاهة الأهداف.
(1) ... انظر: نحو المعالي ص43، وتراجع الهم ص29.