فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 62

شعر رأس المرأة جمال لها مطلوب منها العناية به وإصلاحه بما يحتاج إليه من رعاية وتجميل في حدود المباح، ومطلوب منها توفيره وستره عن الرجال غير المحارم. وستره أيضا في الصلاة لقوله، صلى الله عليه وسلم،:"لا يقبل الله صلاة حائض بغير خمار"والمراد بالحائض هنا من بلغت سن الحيض. وأما العبث به بالقص أو جعله مشابها لرأس الرجل أو بتشويه صورته أو تغيير لونه من غير حاجة، فكل ذلك لا يجوز إلا صبغ الشيب بغير السواد فإنه مطلوب. وكذا لا تجوز المغالاة بتكاليف تسريحه والذهاب إلى الكوافيرة التي ربما يكون العاملون فيها من الرجال أو النساء الكافرات، وإنما تصلح المرأة شعرها في بيتها، لأن ذلك أستر لها وأيسر تكلفة .

قبل الوداع

أختي المسلمة...

قبل أن أودعك.. أود أن أهمس بكلمات يجب أن تعيها جيدا.

إنني كرجل مسلم أخاف عليك من كل ما يمكن أن يمسك من سوء.. فإليك هذه النصائح من عالم من علمائنا يقول- حفظه الله-:

* الكلمة التي أوجهها نحو المرأة المسلمة:

أن تتقي الله في نفسها وفي زوجها وأولادها فتقوم بأعمال بيتها وتربية أولادها وحقوق زوجها.

وأن تتعلم أمور دينها وأن تحافظ على أداء فرائض الله وتكثر من النوافل والتصدق بما تستطيع.

وألا تخرج من بيتها إلا لحاجة مع التستر الكامل وترك الطيب والزينة عند الخروج.

وألا تركب وحدها مع سائق غير محرم.. وألا تزاحم الرجال وتختلط بهم.

وأن لا تدخل على الطبيب وحدها بدون أن يكون معها محرم.

وأن لا تسافر بدون محرم .

وأن تعالج عند طبيبات من النساء ولا تعالج عند الأطباء الرجال إلا بشرطين:

الأول: أن لا تجد طبيبة امرأة.

والثاني: أن تكون مضطرة للعلاج.

وأن تبتعد عن التشبه بالرجال وعن التشبه بالكافرات في شعرها ولباسها وزيها.

وأن تبادر إلى الزواج إذا لم تكن قد تزوجت ولا تبقى بدون زواج وأن تتنازل عن كثير من مطامعها إذا وجدت الزوج الصالح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت