جمع وإعداد
أبو أنس بن علي أبو لوز
إهداء
إلى أختي المسلمة التي تصمد أمام تلك الهجمات العدوانية الشرسة.
إلى التي تسمع بتمسكها والتزامها كل يوم دعاة التحرر.
إلى التي تعمق على حيائها وعفافها بالنواجذ.…
إلى التي تحتضن كتاب ربها وترفع لواء رسولا.
إلى القلعة الشامخة أمام طوفان الباطل قائلة:
بيد العفاف أصون عز حجاب وبعصمتي أعلو على أترابي
إليها بشرى نبيها، صلى الله عليه وسلم ،:
"إن من ورائكم أيام الصبر، للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم". قالوا: يا نبي الله! أو منهم؟ قال:"بل منكم". رواه الترمذي وأبو داود وصححه الألباني.
وإليها قول رسول الله، صلى الله عليه وسلم،:
"إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء"قيل:ومن هم يا رسول الله؟ قال:"الذين يصلحون إذا فسد الناس". رواه الترمذي وصححه الألباني.
إليها تحية الله للصابرين المؤمنين.
{ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ } . [الرعد، الاية: 24] .
المقدمة
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في كتابه العزيز: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } . [الأحزاب، الآية: 33] .
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، بعثه ربه بالحق ودين الهدى ليخرج الناس من الظلمات إلى النور.
والذي أوصانا،صلى الله عليه وسلم، بالنساء خيرا فقال،صلى الله عليه وسلم:"استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان".