أبو جهاد سلطان العمري
المقدمة
من زوجتك الغالية 000 كما أخبَرَتْني بذلك
من زوجتك التي عاشت معك طوال الأيام والشهور والسنين التي مرت 000
أهدي إليك هذه الرسائل0
هي كلمات دفعني إلى كتابتها ما رأيته من تغير عليك
الهدف منها الإصلاح والله يعلم سريرتي 0
زوجي / نحن بحاجة إلى مثل هذا التناصح لأن السكوت عن العيوب
يجعل في النفس بعض الكراهية 0
أرعني سمعك وكن معي بقلبك
هيا سويًا إلى هذه الرسائل
الرسالة الأولى:
السعادة
كنت أقرأ في إحدى الكتب فاستوقفني هذا السؤال: هل أنت سعيد ؟
تأملت في هذه الأحرف ، عدُتُ إلى نفسي وسألتها هذا السؤال
يانفس هل تشعرين بالسعادة ؟ بدأت أسأل عن السعادة ....
ثم قلت لنفسي: نعم أنا أشعر بالسعادة فعندي وظيفة ، ومنزل وأتمتع بجمالي، ويؤانسني زوج له مكانته
في المجتمع أنا سعيدة فعندي (3) أبناء و (3) بنات كلهم لهم رواتب جيدة ويُهدون لي بين الحين والآخر.
مرت الأيام ، لكن شعوري بالسعادة بدأ يقل ويقل ، وفجأة استوقفتني هذه القصة التي سمعتها من إمام الجامع .
إليك يا زوجي هذه القصة:
جاء رجل إلى الإمام أحمد رحمه الله و سأله: متى يجد العبد طعم الراحة ؟
فقال الإمام أحمد: عند أول قدم توضع في الجنة.
لم أنم تلك الليلة ، وبدأتْ تلك الكلمة تتردد علي ( عند أول قدم توضع في الجنة ) .
رجعت إلى نفسي ....ونظرت في المرآة .... وتأملت في نفسي وسألتها: هل تشعرين بالسعادة ؟
فلم تجبني تأملت في ملابسي في أثاث منزلي الذي هو أغلى الأثاث 00
زوجي
اسمح لي بأن أُصارحك عفوًا فالكلمة قد تكون قاسية لكن لابد من سماعها
( كل ما قدمته لي لم يجلب ليَ السعادة )
نعم
أنا أشكرك على ما قدمت لي لكن قلبي لم يشعر بالسعادة إن سعادة القلب وطمأنينة الروح
ليست في كل ما أملك....نعم أنا فقيرة نعم فقيرة أتدري من ماذا ؟