الصفحة 136 من 230

على حديث ابي سعيد التي ذكرها ابن عدي فردها الزيلعي في نصب الراية بانهنه قد تابع اسمعيل النصر بن عبد الله كما اخرجه الطبراني وذكر العيني أن ضعف اسماعيل بن عمر وبجيح البجلي الاصبهان يالكوفي الاصل وان ضعفه ابو حاتم والدارقطني وابن عقدة والعقلي والازدري وقال الخطيب صالحب غرائب ومناكير عن الثوري وغيره لكن ذكره ابن حبان في ضيعوه وقال ابو نعيم الاصبهاني كان عبد عبد أن بن أحمد يوازي اسماعيل ابن عمر وهذا باسمعيل بن ابنان وقال وقع باصبهان فلم يقرف قدره كذا ذكره اب حجر في تهذيب التهذيب واما علة حديث ابن عمر فاجاب عنها العيني بقوله تحن نحتج بالموقوف (1) لان الصحابة عدول انتهى وقال ابن الهمام إذا صح ذلك عن ابنعمر فالظاهر أنه بسماعه من النبي غليه السلام فيكون رفعه صحييحًا وأن كان راويه ضعيفًا انتهى واما علة حديث جابر من طريق الليث فمدفوة بان ليث بن ابي سليم أن ضعفه جماعة لكن حديثه مقبول في المتابعة بل وثقه جماعة ففي اللاتي المصنوعة فيالاحاديث الموضوعة للسيوطي ليث بن ابي سليم روة له مسلم والاربعة فيه ضعف يسير من سوء حفظه ومنهم من يحتج به انتهى وفيه في موضع آخر روى له مسلم والاربعة ووثقه ابن معين وغيره انتهى وفي القول المسدد في الذب عن مسند أحمد للحافظ ابن حجر العسقلان يليث وأن كان ضعيفًا فانما ضعفه نم قبل حفظه فهو كتابع قوي

(1) قوله بالموقوف اعلم أن الموقوف على الصحابي حجة عند جمع ن الحنفية مطلقًا سواء كان في مالا يدرك بالري او يدرك وعند حمع منهم حجة في ما لا يدرك لافي مايدرك وهو المشهور من مذهب المحدثين بل يكاد أن تكون حجتة الاثار في ما لايدرك مجمعًا عليها عندهم بل قد نقل الاجماع عليه بعضهم كما هو مبسوط في كتب اصول الحديث فما عرض لبعض افاضل عصرنا في رسالته اتمام الحجة على من اوجب الزيارة مثل الحجة أن الموقوف ليس بحجة مطلقًا عند المحدثين ناش عن الغفلة والتفصيل في ما كتبت في الرد عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت