الصفحة 96 من 101

فتأملوا رحمكم الله تعالى كيف قادتهم نظريتهم وقولهم بوجوب النص من الله تعالى على الإمام المعصوم -وهو موضوع هذه الدراسة- إلى هذه النتيجة الخطيرة وهي إما أن يقولوا بتحريف القرآن فيكفروا، أو أن يطعنوا بالله تعالى فيكفروا وفوقها يعترفوا بسقوط التكليف بأصل الإمامة لتسقط بذلك نظريتهم ويبطل مذهبهم، وهذا يدل دلالة قاطعة على بطلان قولهم بوجوب النص من الله تعالى على الإمام لأنه أدى إلى نتائج باطلة من يقول بها يكفر بالله تعالى ويخرج من الإسلام إذ أخفّ الأقوال فيها هو القول بتحريف القرآن وهو كفر وخروج من الإسلام، وكل ما أدى إلى نتيجة باطلة فهو باطل قطعًا ،ولنختم دراستنا بهذه النتيجة التي تنسف معتقدهم بوجوب النص على الإمام، أسأل الله تعالى أن أكون قد وفقت في بيان هذه النتيجة الخطيرة التي أفرزتها عقيدتهم تلك، وأسأله سبحانه أن تكون هذه الدراسة سببًا في هداية من شاء الله تعالى له الهداية من معتقدي هذه العقيدة أنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت