فهرس الكتاب
5 -فمنها أن هذه المجالس غالبًا ما تكون في بيوت الله تبارك وتعالى، وقد أثنى الله على من يعمرها بالعبادة {في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تهليهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يومًا تتقلب فيه القلوب والأبصار. ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب} (النور:36-38) .
وأخبر - صلى الله عليه وسلم - عن شأن المساجد فقال: « أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها» [1] .
6 -كثيرًا ما يجلس القاريء في هذه المجالس بعد أداء الفريضة، وقد أثنى النبي - صلى الله عليه وسلم - على ذلك وحث عليه، وأخبر أن صاحبه تصلي عليه الملائكة «فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه، اللهم صل عليه، اللهم ارحمه» [2] .
7 -وهي مجالس روادها من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، الذين رفع الله شأنهم، وأعلى ذكرهم في الدنيا والآخرة.
8 -ورد فضل الاجتماع على الذكر والعلم، ومن ذلك الحديث الطويل في شأن الملائكة الذين يتتبعون مجالس الذكر.
(1) رواه مسلم (671)
(2) رواه البخاري (647)