الصفحة 137 من 1313

والثاني الصدق: فإن الله تعالى إذا اطَّلع على قلبك ورأى منك الصدق أوصلك إلى ما تصبو إليه .

(حديث شداد بن الهادي في صحيح النسائي) أن النبي ( قال: إن تصدق الله يصدقك .

من أفضل الصفات التي يجب أن يتحلى بها المسلم فضيلة بر الوالدين فإنها من أعظم الصفات وأجل القربات وذلك لأن الوالدين حقهما عظيم ولأدل على ذلك أن الله تعالى قرن حقهما بحقه وقرن شكرهما بشكره في كتابه الكريم

قال تعالى: (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىَ وَالْيَتَامَىَ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىَ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْنِ السّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنّ اللّهَ لاَ يُحِبّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) [سورة: النساء - الآية: 36]

[*] قال القرطبي رحمه الله تعالى في تفسيره

قوله تعالى"وبالوالدين إحسانا"ً قال العلماء: فأحق الناس بعد الخالق المنان بالشكر والإحسان والتزام البر والطاعة له والإذعان من قرن الله الإحسان إليه بعبادته وطاعته وشكره بشكره وهما الوالدان فقال تعالى:"أن اشكر لي ولوالديك" [ لقمان: 14]

وقال تعالى: (وَقَضَىَ رَبّكَ أَلاّ تَعْبُدُوَاْ إِلاّ إِيّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمّا يَبْلُغَنّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لّهُمَآ أُفّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) [سورة: الإسراء - الآية: 23]

[*] قال القرطبي رحمه الله تعالى في تفسيره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت