الصفحة 73 من 1313

(7) ينبغي له أن يحافظ على قراءة البسملة في أولِ كل سورة سوى سورة براءة .

(8) إذا شرع في القراءة فليكن شأنه الخشوع والتدبر وطرد الشواغل عن ذهنه:

قال تعالى أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لوجدوا فيه اخْتِلاَفًا كَثِيرًا {النساء/82}

وقال تعالى ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ) {محمد /24 }

وقال تعالى ( كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لّيَدّبّرُوَاْ آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكّرَ أُوْلُو الألْبَابِ) {ص/29}

{ تنبيه } :( كان النبي ( يهتم اهتمامًا بالغًا بتدبر القرآن وكان أحيانًا لا يزال يردد آيةً حتى يصبح

(حديث أبي ذر في صحيحي النسائي وابن ماجة) قال قام النبي ( بآيةٍ يرددها حتى أصبح ، والآية قال تعالى:(إِن تُعَذّبْهُمْ فَإِنّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [المائدة / 118]

*وقد تأسى أصحاب النبي ( به في ذلك فردد تميم بن أوس آيةً حتى أصبح والآية هي( أَمْ حَسِبَ الّذِينَ اجْتَرَحُواْ السّيّئَاتِ أَن نّجْعَلَهُمْ كَالّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ سَوَآءً مّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ) الجاثية/21 )

(9) البكاء عند قراءة القرآن فإن ذلك سمة عباد الله الصالحين:

قال تعالى ( وَيَخِرّونَ لِلأذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا) { الإسراء /109}

وقال تعالى (إِذَا تُتْلَىَ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرّحْمََنِ خَرّواْ سُجّدًا وَبُكِيًّا) { مريم/58}

*وصلى عمر بن الخطاب بالجماعة الصبح فقرأ سورة يوسف فبكى حتى سالت دموعه على ترقوته .

*وعن أبي الرجاء قال رأيت ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وتحت عينيه مثلُ الشراك البالي من الدموع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت