فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 98

فها أنا ذا أردف خلف العروس عروسًا تجليٌ إحداهما كمال الأخرى، ما زلت معها حتى رف لونها وصفي ماؤها وفاح عبيرها، صنعتها لك صنعة من طب لمن حب، جمعت فيها بين تعديل الجرح تارة ورده بادي الرأي تارة أخرى، وأصلت وشنفت تارة ثالثة، وكل ذلك بمزيج ممزوج غير مخلوط يحنو بعضها على بعض، ما أُبْهِمَ هنا لعله بان هناك فخذها كلها جميعها ثم حدثني عما وجدت من طعم وأثر، وَأَسْأَلُ الله تعالى أن يجعلها قليلة المباني كثيرة المعاني وأن يحفظها حتى لا تصلها يد سارق ولا نار حارق وأن يجعلها خفيفة على العاتق تحمل في الظعن والإقامة، وأن يجعلني ممن أسهب وأطيب وأطال من غير إملال، إنه هو ولي ذلك والقادر عليه 0

قالوا عن الشيخ:

هذا هو العنوان الذي سأصدر إن شاء الله تعالى به كل فقرة رد، واعلم أنني قد أعرضت عن كثير من السباب المجرد الذي لا طائل في الرد عليه حيث إنه سوء أدب وجهل، وقد حث الله تعالى على الإعراض عن الجاهلين فقال: (وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (لأعراف:199)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت