فهرس الكتاب
وقد ذكرت كلامًا هو في الحقيقة من الجهل أيضًا بمكان عظيم إلا أنه يفضل على الأول بشيء يسير.والحق أن كلا الأمرين ذميم، ولولا أن الناس قد لاكوه لتركته من خساسته، لكن الأمر كما قيل: تعلمنا كبار العلم فلما اهتم الناس بصغارها تعلمناها لهم. والله المستعان، وسوف أسرد إن شاء الله تعالى هذه الاعتراضات الموجهة إلى الشيخ جملة ثم أكر عليها واحدة واحدة حتى أفندها وأفرق عسكرها إن شاء الله تعالى وبه الثقة وعليه التكلان سبحانه وبحمده.وأردد بكل أسى قبل أن ألج في هذا الباب مع ابن عباس رضي الله عنهما قوله المشهور:"فَنِيَ النَّاسُ وَبَقِيَ النَّسْنَاسَ، قِيلَ: وَمَا النَّسْنَاسُ؟ قال: الَّذِينَ يُشْبِهُونَ النَّاسَ وَلَيْسُوا بِنَاسٍ"وما أوقع هذا النسناس على كثير من أهل زماننًا، كما سترى هذا النسناس واضحًا جليًا حينما أعرض عليك أسباب عدائهم ومعارضتهم للشيخ والتي لا تعدو أن تكون كهباء في الهواء وسراب بقيعة (وطالب القليل أقل منه) والله الموفق للصواب.
قالوا عن الشيخ:
1-... وصفه بعضهم بالمهندس لينفي نسبته للعلم!!
2-... مفرق!!
3-... لا يسلم على أحد!!
4-لا ينظر لأحد!!
5-... صاحب حدة شديدة!!
6-... منعزل عن الإخوة!!
7-... يبغض الإخوة!!
8-... لا يصلح للعوام!!
9-... موسوس!!
10-... يخطئ ابن تيمية!!
11-... قال عنه الألباني: متكلف!!
12-... يفقد فقه الواقع!!
13-... أشعري!!!!!!!!
14-... مخالف للأكثر في فتواه!!
15-... شديد في بث العلم وقليل الدعوة!!
هذا ما تحصل لي من اعتراضات على الشيخ، ومع أنها هشة ضعيفة بان ضعفها لكل أحد حتى أنه يحسن معالجتها الطالب المبتدئ، لكن هذا لا يتفق إلا للمنصفين الذين تهذبت نفوسهم وليس البكاء إلا على خساسة الهمم، والله المستعان. والآن أشرع في المناقشة والجواب بحول الملك الوهاب سبحانه وبحمده.