فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 98

وهذا أمر مقرر لا يحتاج إلى مزيد تفصيل، ويقال أيضًا: هلا قلتم للطلبة: تأدبوا بدلًا من أن تقولوا للشيخ: اترك مسائلك وترجيحاتك؟! وهلا قلتم لهم: لا مجال لإنكاركم هذا أبدًا، وليس من الأدب أن تعترضوا بمثل هذه الطريقة لا سيما والمعترضون ينحطون عن رتبة طلبة العلم بكثير، فضلًا عن أن يكونوا طلاب علم أو علماء، فَهَلَّا قيل لهم: دعوا العلماء من شركم ؟إنهم لا يحسنون المسائل ولا يدرون عن أي شيء تدور ولا أدلتها سلبًا أو إيجابًا، ومع ذلك يقوم أحدهم عبوس القسمات مشرف العرنين فيسب ويقبح، وهو بعد لا يحسن أحكام غسلا لجنابة!!! وقام الجهلاء بعد ذلك يرددون أن الشيخ مفرق وينبغي إبعاده عن الساحة، وأخذوا في تعطيل الشيخ وذود الناس عنه حتى يجتمعوا بعد شتات- زعموا- فتجمعوا لكن بشر قلوب، وآثارهم تنبيك عن أخبارهم، أفضلهم ربما لا يسوى وأعلمهم جاهل رأوا المنكر فسكتوا عليه رجاء التجميع لا التفريق، وأفتوا بغرائب الفتاوى التي تضحك حقًا عند سماعها من شدة غرابتها مع نكارتها، ومع ذلك يظن الرجل منهم أنه الفذ ومن ثم انتصب للحكم على الناس وتقديم من شاء وتأخير من شاء وهو في ذلك لا يدري أنه يجرح نفسه ويحط من قدرها والله المستعان، ثم يقال: هَلَّا ناقشتم القضايا والمسائل التي اعترضتم عليها وعلمتم قول من هذا الذي رجحه الشيخ قبل التهجم والتهكم؟! فها هي جلية أمامكم لتعلموا ضلال المنكرين على الشيخ وجهلهم، وهذه أربع قضايا رئيسية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت