فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 98

ولقد بلغني أنه اعتذر للشيخ وصار يعظمه وقد كان كذلك من قبل ولله الحمد والمنة، لكن لا يمنع هذا من مناقشة هذه القولة أيضًا؛ حتى لا نترك شيئًا إلا ناقشناه ورددناه عن الشيخ بحول الله عز وجل، فأقول: إن قوله لا يسلم على أحد قولة عامة لا قيد لها ولا خطام؛ ذلك لأنه لا يشهد كل أحوال الناس إلا الله عز وجل ثم إن قائل هذه المقالة لم يسأل الشيخ عن سبب عدم إلقاء السلام، والمعلوم أن الإنسان العاقل لا يفعل شيئًا إلا بحكمة فكيف بعالم جليل مثل الشيخ، فكان في هذا الأمر تقصير شديد وتسرع في إلقاء الحكم على الشيخ، وأقول وبمنتهى الثقة والحزم ثقة من خبر الشيخ ولازمه وتعرف على شخصيته، فأقول والله المستعان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت