فهرس الكتاب
ثالثًا: عدم البينة على كلامه هذا المنكر الخبيث.
وأقول مستطردًا: إنك أيها الطاعن لم تتبين أي شيء في هذه المسألة أو أنك كاذب في نفس الأمر عمدًا، أحلاهما مر!!! وهذا لأنني شاهد عيان على هذا الأمر خصوصًا وعلى هذه المسألة خصيصًا فحين بلغني هذا الكلام تحينت اجتماع الإخوة مع الشيخ ثم سألته عن الصفات والاستواء فأجاب: بعقيدة أهل السنة من الإثبات للصفة ونفي الكيفية من حيث التصور العقلي لا الكيفية في نفس الأمر ثم زاد الحسن حسنًا وعزا ذلك لابن تيمية وابن القيم وذكر كلامهم، وسألته عن الصفات فأجاب بما أسلفت إلا أنه لا يحط على العلماء الذين أوَّلُوا الصفات وقال لي: ثبتت بعض هذه الصفات بأخبار آحاد فلا أستطيع تضليل أحدًا أَوَّلَهَا، قلت: وهذا فعل الشيخ ابن باز رحمه الله، فما قال عن ابن حجر في حاشيته على الفتح ضال أو غيرها، ولكن يثبت مذهب أهل السنة فقط ولا يسب ولا يطعن بل و يستدرك لكن بكل أدب0وقد ذكر الألباني الأشاعرة في أهل السنة بل وقال بن تيمية هم أقرب الناس إلى أهل السنة والجماعة بل هم أهل السنة في بلاد الرافضة0