فهرس الكتاب

‹
الصفحة 98 من 98

لا تحسبن أخي أني مفرط أو أنني في الشيخ رجل غال

لو قد عرفت الشيخ عن كثبٍ لقلت ... كثير مدح الشيخ فيه قلال

بل لو نظرت إليه نظرة منصف ... لرأيت زهد صحابة أو تالى

لو شئت فانظر علمه أو همه أو قوله أو فعله أو حال

ستري بحق نسيج وحد نادر ... هذا سراج زماننا المتلالي

يا رب فاقبل سيرة في شخصه واربط على قلبي السليب العاني

ولك المحامد كلها حمدا كما يرضيك لا يبلي على الأحوال

واغفر بفضلك للذي لها قد نظم ما ناح قمري على الأطلال

ثم الصلاة على النبي محمد وعلى الصحاب وتابع والآل

(من ديوان:الشيخ الإمام للمؤلف)

وأخيرًا أخي في الله تعالى: هذا هو الكتاب بين يديك آمنا كحمام مكة فتقبله قبولًا حسنًا واحلب واشرب وقل: اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وزدنا منه ثم ادع لجامعهابغفران الذنوب وستر العيوب، وأعوذ بالله أن آمركم بما أنهى عنه نفسي فتخسر صفقتي وتبدو مسكنتي في يوم لا ينفع فيه إلا الحق والصدق، والحمد لله أولا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا سبحانه وبحمده وتقدس.

وكتبه: أبو عبد الرحمن السيوطي

سمير بن مصطفى بن عبد الله

سامحه الله

جميل الخصال

رأيت بعيناي شيخ أشم جميل الثنايا عظيم الهمم

فلله درك يا من له جميل الصفات وخير الشيم

تأسى بخير الأنام فصار له في فروع العلوم حكم

فبحر الحديث وفى جانبيه علا الزهد واشتد عود الكرم

أديبا أريبا إذا رمته أبيا تقيا ورب العم

كثير الحياء شديد الورع بشتى الدروب له مستهم

فقيها ذكيا إذا جئته كذا في الأصول نراه علم

تجرد من كل حظ وضيع فيرعى الحياد إذا ما حكم

غريبا يعيش بهذا الزمن كمسلم حل بلاد العجم

له فطنة لا يراها الغبي إذا الخطب حل بنا أو ألم

على قارب العلم طوق النجاة لكل شريد إذا ماعزم

(قاله الأخ الشاعر:محمد بن يونس)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت