الصفحة 27 من 64

7_ أن أهل السنة يقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والإجماع في فضائلهم ومراتبهم، ويعتقدون أن كل ما جاء في الأحاديث في ذمهم أو التنقص منهم، أو شتمهم، أو سبهم هو محض افتراء مكذوب وضعه الوضاعون للنيل من شريعة الإسلام.

8_ أن أهل السنة والجماعة يسكتون عما شجر بين الصحابة _ رضوان الله عليهم _ من حروب قتل فيها الخلق الكثير.

فهذه جملة من اعتقاد أهل السنة والجماعة في صحابة النبي"."

والمخالفون لأهل السنة والجماعة في الصحابة فرقتان هما:

الروافض والنواصب:

أما الروافض:فقد نُسبوا لذلك لرفضهم وتركهم واستهانتهم بالشيخين أبي بكر وعمر _ رضي الله عنهما _ فزعموا أنهما ظلما عليًا، واغتصبوا الخلافة منه، وبذلك تراهم يسبونهما سبًا شديدًا ويكفرونهما _ نعوذ بالله من شرهم، ومن شر ما يدعون إليه _.

أما عن عائشة وحفصة أمهات المؤمنين فعقيدتهم فيهما من أخبث ما يكون بل عقيدتهم في جميع الصحابة أنهم ارتدوا بعد موت النبي"إلا نفر قليل منهم."

والروافض أقسام كثيرة _ لا كثرهم الله _ منهم:

1_ السبئية:

وهم أتباع عبد الله بن سبأ اليهودي _ قبحه الله _ حيث كانوا يعتقدون في علي ÷الألوهية كاعتقاد النصارى في عيسى _ عليه السلام _وهؤلاء حرقهم علي ÷ بالنار.

2_ النصيرية:

هم أتباع محمد بن نصير البصري، وهو من غلاة الروافض الذين زعموا وجود جزء إلهي في علي، وألهوه.

ولذا قال شاعرهم:

أشهد أن لا إله إلا ... * * * ... حيدرة الأذرع البطين

ولا سبيل إليه إلا ... * * * ... محمد الصادق الأمين

ولا حجاب عليه إلا ... * * * ... سلمان ذو القوة المتين

3_ ومن الروافض أيضًا من يدعي في علي الرسالة، وأن جبريل خانها فنزل بها على محمد"."

4_ ومنهم من يدعي فيه العصمة، ويرى أن خلافة أبي بكر، وعمر، وعثمان باطلة، ويشتمون طلحة، والزبير، وعائشة، ويرمونها بما رماها به ابن سلول _ قبحه الله _.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت