الصفحة 28 من 64

5_ ومنهم من يدعي أن عليًا رفع إلى السماء كما رفع عيسى، وسينزل كما ينزل عيسى وهم أصحاب الرجعة.

6_ الزيدية: وهم الذين يدعون أنهم أصحاب زيد بن علي وأتباعه. فهؤلاء لا يشتمون الشيخين،ولا عائشة،ولا سائر العشرة،ولكنهم يفضلون عليًا ÷ ويقدمونه في الخلافة، ثم يأتي بعده أبو بكر، ثم عمر، ثم يسكتون عن عثمان ÷، ويسبون معاوية _ غفر الله له _.

أما عن الشيعة الروافض في باب العقيدة فقد جمعوا من الشر منتهاه ، فهم في العقيدة معتزلة جهمية قدرية، وغيرها من الفرق الضالة نراهم أتباعًا لهذه الفرق.

ولذا قال عنهم شيخ الإسلام ابن تيمية ×:=شر من وطئ الحصى+. وقال عنهم _ أيضًا _:=أنهم أفراخ المجوس+.

ومن هنا كان ولا بد من التحذير من شرهم، ومن شر ما يدعون إليه فهم

كُثر _ لا كثرهم الله _ وأصبحوا يمثلون خطرًا على أهل السنة في كل مكان

فيجب التنبه، والتنبيه على خطرهم _ وقانا الله وإخواننا المسلمين شرهم _.

أما الطائفة الأخرى المخالفة لأهل السنة والجماعة في أصحاب النبي"فهم النواصب الذين نصبوا العداوة لآل بيت النبي"وذلك حينما رأو الروافض غلو في آل بيت النبي"."

قال النواصب: إذًا نبغض آل البيت، ونَسُبُّهُم مقابلة لهؤلاء الذين بالغوا في محبتهم، والثناء عليهم، والغُلو بهم.

لكن كما ذكرنا أهل السنة والجماعة هم الوسط بين الفرق كلها، فهم وسط بين الروافض، والنواصب، وقد ذكرنا جملة معتقدهم في ذلك.

وقول المؤلف:=وقل إن خير الناس بعد محمد+: أي أيها السني قل بلسانك وبقلبك لنفسك ولغيرك إن خير الناس بعد نبيها محمد =وزيراه+ والوزير هو المعين.

يقال اسْتَوْزَر فُلانٌ فلانًا: أي جعله وزيرًا له يستشيره، ويأخذ برأيه، ويمده بما يحتاج إليه، وأحيانًا يحمل عنه بعض أعبائه.

فالنبي"اتخذ أبا بكر، وعمر _ رضي الله عنهما _ وزيران له."

وقوله:=قِدمًا+: يعني منذ القدم، لأنهم من بداية الدعوة، وهما ينافحان ويكافحان عن الرسول"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت