الصفحة 29 من 64

أما أبو بكر فهو:=عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن مرة التيمى+.

أول الرجال إسلامًا، وأسبقهم لنصرة دين الله _ تعالى _.

ومن هنا رفع النبي"قدره، وشرفه، فذكر في فضله نصوصًا كثيرة من ذلك:"

1_ أمره"بالصلاة بالناس حين مرض فقال: =مُروا أبا بكر فليصل بالناس+ (1) قالها ثلاثًا، وفي رواية: =يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر+ (2) . وذلك حين راجعته زوجته عائشة _ رضي الله عنها _ في شأن أبيها."

2_ ومن ذلك أيضًا ما رواه البخاري ومسلم عن أبي سعد الخدري ÷ قال: خطب رسول الله"الناس وقال: =إن الله _ تعالى _ خيَّر عبدًا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ما عند الله - عز وجل -، قال: فبكى أبو بكر، فعجبنا لبكائه أن يخيَّر الله عبدًا بين الدنيا وبين ما عنده فيختار ما عند الله، فكان رسول الله"هو المخيَّر، وكان أبو بكر أعلمنا، فقال رسول الله":=إن أمنّ الناس عليَّ، في صحبته وماله أبا بكر ÷، ولو كنت متخذًا خليلًا من أمتي لاتخذت أبا بكر خليلًا، ولكن أُخوة الإسلام ومودته ولا يبقين في المسجد باب إلا سُد، إلا باب أبي بكر ÷+ (3) ."

3_ ومن ذلك _ أيضًا _ حينما سُئل النبي"عن أحب النساء إليه؟ فقال:"

(1) صحيح البخاري _ كتاب الجماعة والإمامة _ باب حد المريض أن يشهد الجماعة (633) ، ومسلم _ كتاب الصلاة _ باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض، وسفر، وغيرهما من يصلي بالناس، وأن من صلى خلف إمام جالس لعجزه عن القيام لزمه القيام إذا قدر عليه ونسخ القعود خلف القاعد في حق من قدر على القيام (420) .

(2) المستدرك على الصحيحين _ ذكر مناقب عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما (6016) .

(3) صحيح البخاري _ كتاب الصلاة _ باب الخوخة والممر في المسجد (454) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت