فهرس الكتاب
عائشة. فقيل له: من الرجال؟ فقال: أبوها+ (1) .
والأحاديث التي جاءت في فضله كثيرة، وقد نوه الكتاب العزيز على فضله كما قال _ تعالى _ في وصفه بالصحبة لنبيه": [إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا] (2) ، وقوله - سبحانه وتعالى: [وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ] (3) ، وقوله: [وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى] (4) ."
قال جماعة من المفسرين: إن هاتين الآيتين نزلتا في أبي بكر الصديق ÷. ومن هنا عرف الصحابة _ رضوان الله عليهم _ فضله.
ولذا قال حسان بن ثابت ÷ في أبي بكر ÷:
إذا تذكرت شجوًا أخا ثقة ... * * * * ... فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا
خير البرية أوفاها وأعدلها ... * * * ... بعد النبي وأولاها بما حملا
والتالي الثاني المحمود مشهده ... * * ... وأول الناس منهم صدَّق الرسلا
فعاش حميدًا لأمر الله متبعًا ... * * ... بأمر صاحبه الماضي وما انتقلا
أما الوزير الثاني فهو:=أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن كعب العدوي+ ثاني الخلفاء الراشدين، وإمام الحنفاء بعد أبي بكر الصديق ÷.
ونصوص السنة كثيرة في فضله فمن ذلك:
(1) صحيح البخاري _ كتاب فضائل الصحابة _ باب قول النبي"=لو كنت متخذا خليلا+ قاله أبو سعيد (3461) ، ومسلم _ كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم _ باب من فضائل أبي بكر الصديق ÷ (2384) ."
(2) سورة التوبة: 40.
(3) سورة الزمر:33.
(4) سورة الليل:17_ 20.