الصفحة 31 من 64

1_ قوله"عنه:=والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكًا فجًا قط إلا سلك فجًا غير فجك+ (1) ."

2_ وقوله":=لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلَّمون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن من أمتي منهم أحد فعمر+ (2) ."

3_ الآيات التي وافق عمر ÷ الوحي فيها كآية الحجاب، وآية النهي عن الصلاة على المنافقين، وكذا قصته في أُسَارى بدر معروفة لدى الجميع. وقول المؤلف:=ثم عثمان الارجح+:

أي يأتي بعد ذلك في الفضل عثمان ÷ ذو النورين ففضيلة أبي بكر وعمر _ رضوان الله عليهما _ بالاتفاق.

فأبو بكر ÷ عند ذِكْرِنا أنه أفضل الأمة بعد نبيها"كما قيل:=لو وُضِعَ إيمان أبي بكر في كِفَّة، وإيمان الأمة في كفة لرجحت كفة أبي بكر+ (3) ."

فأهل السنة يقولون بأنه أفضل البشر بعد الأنبياء، ثم يتلوه في الفضل عمر ÷، ولا يفضل أحد عليًا على أبي بكر، ولا يفعل ذلك إلا رافضي حاقد متعصب في قلبه غل، وحقد، وحسد.

قال الإمام أحمد ×:=لا يفضل عليًا على أبي بكر وعمر إلا رافضي حاقد متعصب+.

أما عثمان بن عفان ÷ قال الناظم عنه في الترتيب:=ثم عثمان الارجح+: أي يأتي بعد أبي بكر، وعمر في الأفضلية، وهذا هو ما عليه أهل السنة والجماعة.

وعثمان هو:=عثمان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف+ من السابقين الأولين في الإسلام.

وزوجته هي:=رقية بنت رسول الله، ولما توفيت _ رضي الله عنها _ أعني زوجته رقية _ زوّجه النبي"ابنته أم كلثوم _ رضي الله عنها _ وبذلك سُمِّيَ =ذو النورين+."

(1) صحيح البخاري _ كتاب فضائل الصحابة _ باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي ÷ (3480) ، ومسلم _ كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم _ باب من فضائل عمر ÷ (2396) .

(2) صحيح البخاري _ كتاب فضائل الصحابة _ باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي

(3) ذكر معناه إسحاق بن راهوية في مسنده من قول عمر بن الخطاب ÷ (3/672) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت