( في مصر )
? قام الإخوان بمساندة عملائهم السابقين"جمال عبد الناصر ومن خلفه الضباط الأحرار"الذين تحالفوا معهم وكانوا سبب وصولهم للحكم عبر انقلاب ( 1952م ) ثم انقلب عبد الناصر عليهم وملأ بهم السجون والمعتقلات.
? يلهثون في الانتخابات و البرلمانات والمظاهرات كل مرة بلا فائدة ويعتقل بسببهم شباب مصر وشيوخها.
? بسبب الجمود الفكري أفرزو عدة حركات انشقت عنهم ثم حاربتهم مثل حركة الجهاد في مصر بقيادة أيمن الظواهري العضو السابق بالإخوان وجماعة التكفير والهجرة بقيادة شكري مصطفى الإخوانى سابقًا وحركة فتح الفلسطينية العلمانية بقيادة ياسر عرفات الإخوانى سابقا ًوحركة الجهاد في فلسطين بقيادة فتحي الشقاقى الإخوانى سابقًا ثم حزب الوسط برئاسة أبو العلا ماضي الإخوانى السابق.
? كان منهم الكثير من المنحرفين الذين خرجوا من الجماعة كأمثال أنيس منصور العلماني ونوال السعداوى الشيوعية ( انظر كتاب وعرفت الإخوان للإخوانى محمود جامع ) وأحمد النفيس مسؤل الشيعة في مصر.
? ساعدوا في إنشاء حركة كفاية وبعد ذلك انسحبوا منها واختلفوا معها وساهموا في إضعافها خدمة للتمديد والتوريث للنظام الحاكم !!
? أول من سن الاغتيال السياسي باسم الإسلام في العصر الحديث بقتلهم للنقراشي والخازندار وتصفية عدد من مخالفيهم.
? لم يقيموا دولة ولم يصلوا للحكم ولم يغيروا في دستور الدولة ولا طابعها حتى مع كثرة عدد نوابهم في البرلمان ويلعبون دورهم في تلك المسرحيات ليقدموا للنظام أفضل خدمة بإظهار أن هناك ديمقراطية وأن لهم تمثيل في المجالس المختلفة حتى طالبهم د- محمد سليم العوا (المحسوب على مظلتهم الفكرية ) بترك العمل السياسي والتوجه للعمل الدعوى (حوار خاص ل"إسلام أون لاين. على هامش مؤتمر"الإفتاء في عالم مفتوح"والذي عقد في الكويت في الفترة من(26 إلى 28/5/2007م ) ."
? بل وصرحوا أنهم لا يريدون إقامة دولة دينية وانظر إلى تصريح الدكتور محمد سليم العوا قائلا:"ليست عندنا في الإسلام دولة دينية، والذين ادعوا أنهم سيحكمون بمقتضى حق إسلامي هم"