الصفحة 3 من 23

يدعون على الإسلام بما ليس فيه، (وذلك في مؤتمر كان هو رئيسه وهذا المؤتمر موجود على إسلام أون لاين) .

وصرح أيضًا د. يحيى الجمل (في نفس المؤتمر) قائلًا: الإسلام لا يعرف الدولة الدينية، وإنما يعرف الدولة المدنية، والانطلاق من هذا المبدأ يترتب عليه ضرورة تحقيق رغبة الناس.

? ويوالون النصارى من دون المؤمنين فتجدهم يقولون كلامًا تقشعر منه جلود المؤمنين وإليك بعض أقوالهم:

د. محمد حبيب في حوار شامل مع"إسلام أون لاين"

نحن في نظرتنا لإخواننا الأقباط نعتبرهم مواطنين من الدرجة الأولى، ولهم كافة حقوق المواطنة، وهم جزء من نسيج هذا المجتمع، وهم شركاء الوطن والقرار والمصير. وقلنا: إن مسألة الجزية صارت نسقا تاريخيا، ولا تجوز في حق إخواننا الأقباط، فضلًا عن أن مسألة أهل الذمة إن كان هذا كمصطلح يضايق إخواننا الأقباط، فنحن نقول: إن البطاقة (بطاقة الهوية) التي تعطيها الدولة للمواطنين تحل محل مفهوم أهل الذمة، وقد سبق لفهمي هويدي أحد منظري الإخوان البارزين، أن كتب كتابًا بعنوان (مواطنون لا ذميون) منذ ست سنوات (دار الشروق، القاهرة، 1999) .

د.محمد سليم العوا: للمرأة والمسيحي حق رئاسة الدولة (نفس المؤتمر السابق)

نفى د. محمد سليم العوا أن تكون الإمامة بمعناها المعروف في التاريخ الإسلامي لها وجود في الواقع المعاصر..

وأوضح أننا"خرجنا من إطار الإمامة التي عرفناها في تاريخنا إلى إطار الدولة المدنية التي نعيش فيها الآن، ويجوز أن يتولاها أي إنسان مسلم أو مسيحي، أو أي شخص مواطن في الدولة."

وهذا كله مخالف ( لإجماع العلماء وصريح القرآن والسنة ) ولا أظن أن ذلك يغيب عنهم ولكنه الإنسلاخ من الدين حتى لا يقال عنهم أنهم متشددون و والله مرحبًا بالتشدد مادام هو دين محمد صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت