? هل الإخوان عملاء لأمن الدولة ?
? كان الإخوان هم عملاء الأمن وجواسيسه لضرب الجماعات الإسلامية الجهادية وجماعة الجهاد خاصة في صعيد مصر بعدما كان الإخوان عملاء الحكومة ضد الشيوعيين أيام السادات"أنظر كتاب الحصاد المر الإخوان المسلمون في 60 عام للظواهري"وتصريح مأمون الهضيبى مرشد الإخوان السابق لجريدة الشرق الأوسط بتاريخ ( 11/5/ 1987 ) الذي قال فيه عن جماعته:"إن وجود الجماعة يمثل مصلحة للحكومة ، لأنها تلجأ إلينا كثيرًا لضبط التيار الديني المتطرف".
? ويقول الدكتور عبد الستار المليجي (عضو مجلس شورى الجماعة) من خلال «المصري اليوم بتاريخ 25/7/ 2008"فالإخوان ليسوا فاعلا، ولكنهم مفعول به والدولة تستخدمهم كورقة، فالإخوان ورقة سياسية تستخدمها الدولة في الوقت المناسب وتحرقها في الوقت المناسب"
? كما أن الإخوان اعتادوا في دس الدسائس للسلفيين من أهل السنة في كل مكان لتتحرش بهم أجهزة الأمن وهكذا يفعلون مع كل مخالفيهم ولذلك تجد عدد معتقلي الإخوان في مصر كلها لا يتعدى المائة في أقصى أحواله وسرعان ما يخرجون بعدها مباشرة والمحاكمات العسكرية لا تحدث إلا نادرًا
ولا يحكم فيها إلا على القليل من قيادتهم أما عدد المعتقلين السلفيين الذين لا يعارضون السلطة لا بالسلم ولا بالعنف يقدرون حسب منظمات حقوق الإنسان بثلاثة آلاف سلفي معتقل في سجن دمنهور مع التجويع والتعذيب والحرمان من زيارة الأهالي هذا بخلاف معتقلي الجهاد والجماعة الإسلامية الذين يقدرون بالآلاف"انظر جريدة المصريون الإلكترونية المستقلة بتاريخ (12/4/2006) "وهذا يدل على كذب الإخوان حين يصورون للناس أنهم مضطهدين وحدهم وأن غيرهم مدعوم أو غير مطارد من الحكومة.
( في سوريا )
? وكعادتهم في الجعجعة والثورية الزائفة تسبب تنظيم الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين (تنظيم مروان حديد الذي خرج عن سيطرة قيادة جماعة الإخوان الفاشلة) في حدوث مجزرة حماة الكبرى فبراير 1982بعد تخلى القيادة الرئيسية للجماعة في سوريا عن دعم الطليعة والوقوف معها لإزالة الحكم الفاسد في سوريا كعادة الجماعة في الفرار وقت الشدائد فقامت الطليعة باستيلائهم الأهوج والعشوائي على عدد من المدن السورية بقوة السلاح واستفزوا النظام فقام عدو الإسلام حافظ الأسد النصيرى البعثى بالمجزرة وبتواطؤ من المجرم الخميني حبيب الإخوان وزعيم إيران. وراح ضحيتها أربعين ألف قتيل مسلم وأربعين