فهرس الكتاب
نحى العواطف جانبًا وأعطينى الحل ؟
فأن حارت أفكارك فأصغى وأقرأى وإن كان ثم خطأ في كلآمى فالتبعية فيه علىّ ولك حق النقد والمراجعة وأنا على أتم الأستعداد للرجوع إلى الحق إن تخلى طرحك عن الهوى والمزاعم الإنشائية .
فتعالوا الأن أخوتى لندخل باحة الدرر ومواطن الأثر عبر باب شريعتنا الغراء . لنقف سويًا على معانى الأيات ومدلولآت الأحاديث حسب ما ذهب إليه جماعة المسلمين من غير خلاف ولا شذوذ ولا علل .
نبدأ كلامنا في هذا الفصل بسؤال هام يجب طرحه .
هل الإسلآم وحده من أقام التعدد ؟؟؟
يقول صاحب بحث من أروع البحوث في نفس الموضوع وهو الدكتور / جمعة الخولى / الأستاذ بكلية الدعوة .
(( الزواج سنة الإسلام، شرعه الله ليعف الإنسان نفسه، ويحافظ على بقاء نسله وليكون طريقا للتواصل والبر والرحمة، وسكنا يئوي إليه الزوجان، فيلقيان عنده أعباء الحياة الخارجية إلى حين.
والإسلام يرفع من مكانة الزواج وأهميته، ويسمو بحكمته حتى يجعله من أقوى أسباب التواد بين الغرباء، والتقارب بين البعداء، وتوثيق أواصر القربى بين الأسر بعضها وبعض قال سبحانه: { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } الروم21
ومن آياته الدالة على عظمته وكمال قدرته أن خلق لأجلكم من جنسكم -أيها الرجال- أزواجًا; لتطمئن نفوسكم إليها وتسكن, وجعل بين المرأة وزوجها محبة وشفقة, إن في خلق الله ذلك لآيات دالة على قدرة الله ووحدانيته لقوم يتفكرون, ويتدبرون..