فهرس الكتاب
, ومن قبلها بينا أن الإسلام هو من أنصف المرأة من افتراءات الأمم السابقة عليها ,ثم عرجنا على إشكالية كبرى أثار حولها أعداء الإسلآم ثوراتهم وكالوا الافتراءات على هذا الدين من قِبل مفهوم الزواج في الإسلآم وأن الزواج في الإسلآم هو مثنى وثلاث ورباع وأن الأصل فيه التعدد ولبيان هذا الأمر تامًا نفرد هذه الصفحات .
والآن حان موعدنا إن لم أكن أمللتكم مع بحث آخر من أفضل البحوث التي دونت في هذا الموضوع وجعلته في الخاتمة للملمة ما قد تبعثر منى في معرض طرحي للقضية .
وهو للفضيلة الدكتور / محمد بن مسفر بن حسين الطويل , حفظه الله تعالى وسدد على طريق الحق خطاي وخطاه .
وهو من مواليد وادي قريش بلاد زهران 1363 هـ حصل على الدكتوراه من كلية الآداب جامعة القاهرة في التاريخ والحضارة الإسلامية عام 1395 هـ . عمل وكيلًا لعمادة شئون المكتبات بجامعة الإمام محمد بن سعود ويعمل الآن أستاذًا مشاركًا وعضو هيئة تدريس في قسم التاريخ والحضارة بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود.
تزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساءًا
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وبعد:
فهذا بحث قصير عن نظام تعدد الزوجات في الإسلام ، وتعدد الزوجات موضوع هام وحساس اشتد حوله الجدل كثيرًا ، وما زال وسيبقى إلى ما شاء الله . وهذا النظام الاجتماعي الإسلامي مثار نقد وطعن ومادة للهجوم على الإسلام والمسلمين عند الغربيين وعند من تأثر بأفكارهم . وهؤلاء جميعًا يحاولون دائمًا أن يوهموا الناس أن الدين الإسلامي هو الذي / أتى بتعدد الزوجات ، وأن التعدد يكاد يكون مقصورًا على الأمم التي تدين بالإسلام ، وأن تعدد الزوجات لا تقوم له قائمة إلا لدى الشعوب المتأخرة في ميدان الحضارة والمدنية.