فهرس الكتاب
"الحياء بين العربية والغربية:"
أخيتي:أتذكرين يوم كنت بنت تلك القرية الصغيرة ؟ أتذكرين يوم كنت تلعبين وتمرحين مع أبناء الحي ببراءة الصغار وطهارة القلب ؟ أتذكرين يوم كنت تستحين أشد الحياء من استعمال الأصباغ والعطور والزينة ،قبل أن يأخذ الزوج بيدك ؟
ما أجمل نعمة الحياء ووازع الدين والخلق ، وما أحسن عادات وتقاليد البيئة العربية الأصيلة ، فلماذا تتنكرين لها ؟ ولماذا التعالي عليها بحجة اتباع الموضات والصيحات ؟ لماذا نترك الآداب الإسلامية الأصيلة بعفتها وطهارتها ؟ ونتجه إلى التقليعات الغربية الدخيلة بنتنها ونجاستها { أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ } ؟.يا ابنة الإسلام ،يا ابنة العرب ، أيتها العفيفة الطاهرة لماذا هذا التميع ؟أين قوة الشخصية ؟لماذا هذه الهزيمة النفسية ؟أين العزة بالآداب الإسلامية ، أين الفخر بالتقاليد العربية ؟ اصرخي بأعلى صوتك ، قوليها وبكل فخر واعتزاز: نعم أنا مسلمة عربية ، مستمسكة بديني وآدابي وأخلاقي .
قولي للمرأة الغربية:إن كنت تفخرين بالمخترعات والتقنيات والحضارة العلمية ، فإني أفخر بالآداب والأخلاق والحضارة الإسلامية ،والعادات العربية .
قولي لها:إن هان عليك دينك ،أو كنت بلا دين ،فأنا أعز شيء علي ديني وعقيدتي .
قولي لها:إن كنت جارية كالمجاري لكل الرجال هناك ، فأنا ملكة لمملكتي الصغيرة ، عفيفة حصينة بزوج يرعى لي حقي وحق أولادي كله .
قولي لها:إن ما أنت فيه من عبودية للشهوة والإباحية ،حررني منها حبيبي وقدوتي - صلى الله عليه وسلم - وجعلها عبودية لله بيضاء نقية .