الصفحة 97 من 352

إنها الدلائل البينات ،والبراهين الواضحات ،للمسلمات العاقلات اللاتي رضين بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولا . أما اللاتي في قلوبهن مرض فقد أغلقت قلبها وسمعها عن نداء الكتاب والسنة"لقد تركت فيكم أمرين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي:كتاب الله وسنتي"كما قال الحبيب - صلى الله عليه وسلم - وهو على فراش الموت .

أيها الغيد:إنه الحجاب الأمر السماوي ، نزل من السماء وليس من فرنسا ، عز وفخر لكل مسلم ومسلمة ، إنه الإسلام الذي لا يتغير بتغير الحدود ، ولا يهتز بركوب طائرة اتجهت للغرب أو للشرق، مسكينة تلك التي في الطائرة ركبت ،وحجابها نزعت ، وعن شعر رأسها حَسَرَت ، إنها الحضارة والتطور زعمت ، وهي ليست بالطائرة فقط بل أصبحنا نراها ـ وللأسف ـ في الأسواق والمناسبات وإن كانت نشاز .

أختاه من قال لك أنك لن تبلغي قمة المجد ، ولن ترقي سلم الحضارة ، ولن تحققي السعادة ، حتى تخوني الحجاب ،وتكسرين الباب ، وتصرخين هاأنا يا شباب .

أختاه من كان يعبد الله فإن الله معه في كل مكان يراه ويطلع عليه ، ومن كان يعبد البلاد والعادات فهو التردد والحيرة وعدم الثبات .

أختاه _ وبكل صراحة _:هل نريد شرع الله ؟! أم نريد اتباع أهوائنا ؟ فقط تأملي:فتاة تضع على رأسها منديل ، فتهتز أكبر دولة في أوروبا ؟! ألا تهزك هذه الحادثة ؟ فقط تأملي: فتاة صغيرة تمشي في وسط شوارع لندن بحجابها بكل ثقة وفخر ، ألا يدعوك هذا لتصحيح المفاهيم ، وإعادة النظر في حياتك؟

يا شعري ، ليلانا خرجتْ كاشفةَ الَّلبَّةِ والنَّحرِ

قصّتْ بالوهم ضفائرها وانطلقتْ كالهائم تجري

بسمتُها الصّفراءُ بيانٌ عن قُبْح البسماتِ الصُّفْرِ

ليلانا ما عادتْ ترضى أن تُلْحَقَ بذوات الخَدْرِ

ليلانا باعتْ طرحتَها في سوق الوهم بلا سعر

غايتُها أن تُصبح وجهًا مصبوغًا يصلح للنشر

تركتْ شاطئها وانطلقتْ لعبور البحر بلا جسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت