الصفحة 98 من 352

ألقت في البحر قلائدها وانتظرتْ عالمَها السحري

أيتها المرأة ماذا يعني لك الحجاب ؟

أُسر وأفرح كثيرًا عندما أجاب 94% من فتيات الاستبانة أنه:عقيدة ودين .و85% يرفضن تمامًا دخول الموضة في شكل الحجاب.و18% ينتقدن دخول الموضة في شكل الحجاب.ويراه حرية شخصية نحو 20% . و5% يرين أن الحجاب لا علاقة له بالدين ، وإنما هو من العادات والتقاليد . وقال 2% أنهن يشعرن بالضيق معه .

وكما أننا نفرح ونسر بتمسك الكثير من أخواتنا بالحجاب ،وعدم المساومة عليه بحال من الأحوال فإننا نحزن ونخاف ونحن نرى الحال الذي وصل إليه تخريق الحجاب باسم الموضة والموديل ، متى تفهمين أيتها العفيفة أنها معركة الحجاب ؟!!! هدفهم نزعه وإحراقه ،كما قال الصليبي غلادستون:"لن يستقيم حال الشرق ما لم يُرفع الحجاب من وجه المرأة ويُغطى به القرآن".ألا تثير فيك هذه الكلمات مشاعر التحدي والمسؤولية ؟ ألا تحرك فيك العزة والفخر بالعقيدة الإسلامية ؟ ..وهاهي البداية تمييع الحجاب كلبس الحرير والرقيق والشفاف والمزركش والملون ، ثم النقاب واللثام ، عندها وعندها فقط يرفعون راية الانتصار ، فهل تكوني أنت الجندي الجبان، وبوابة الهزيمة .أبدًا .. فثقتي فيك أكبر:

يا أخت فاطمة وبنت خديجة ووريثة الخلق الكريم الطيب

إن العفاف هو السماء فحلقي وبطيب أخلاق الكرام تطيبي

فكوني شجاعة ، وذا همة وعزيمة ، وقوليها بصراحة:حجابي عبادة _ أتقرب بها إلى ربي _ له شروط وهذه العبادة لها شروط:أن يكون ساترًا، واسعًا ، متينًا ، ليس فيه زينة ولا طيب ،ولا يشبه لباس الرجال أو الكفار ، أو لباس شهرة ، وإنما لباس ستر وعفاف .

هذه شروط الحجاب الشرعي ، والأدلة عليها متظافرة في الكتاب والسنة ، ليس هذا مقامها وهي في مظانها معلومة .والكلام عن الحجاب ولباس المرأة ، وعالم الموضات يطول ، وحسبي ما ذكرت هنا للعاقلات.

السعادة والإيمان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت