إنماء الزكن بجواب إنهاء السكن
لأبي محمد بديع الدين شاه الراشدي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى أثبت حجج أصحاب الحديث والسنة فتمكنت بأنواعها وتامنت من ضياعها وادحض هفوات أرباب الرأي والبدعة فاضمحلت مع انقطاعها بل تفقدت مع كثرتها واتساعها أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له الفارق بين السبيلين اتباعها وابتداعها القاسم بينهما فهذه بوضعها وهذه بارتفاعها إلى اجتماعها على رغم أنوف الطائفة الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا وتُبّاعها صلى الله عليه وسلم وملائكته وخلقه مع ادامة تلاوتها وسماعها مادامت السوابح تسبح في السماوات والسواكن تسجد على الأرض مع أزهارها وشعاعها وعلى آله وأصحابه الذين حفظوا السنن ووعوها فادّوها إلى التابعين كما سمعوها وهم إلى أتباعهم وهلم جرًا إلى يومنا هذا في جميع أطراف الأرض وبقاعها يحملها من كل خلف عدوله ينفون عنها تحريفات الطغاة باستيصالها واقماعها ويذبون عنها تاويلات البغاة مع ابطال مابنوه من الحصون وقلاعها مع الصبر على ما أصابهم من أعدائها وتُّراعها بل احكموها قولا فعملا دون إهمالها ووداعها رضى الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون.