الصفحة 100 من 221

أقول: إنما قال هذا لما وقع بينه وبين الإمام من المكالمة ذكر ابن القيم في إعلام الموقعين عن ابن شبرمة قال: دخلت وأبو حنيفة على جعفر بن محمد بن الحنفية (هو الصادق) فسلمت عليه وكنت له صديقًا ثم أقبلت على جعفر وقلت له: امتع الله بك هذا رجل من أهل العراق وله فقه وعمل فقال لى جعفر: لعله الذى يقيس الدين برأيه ثم أقبل علىّ فقال: أهو النعمان فقال له أبوحنيفة: نعم أملحك الله فقال له جعفر: اتق الله ولاتقيس الدين برأيك، فإن أول من قاس ابليس إذ أمره الله بالسجود لآدم فقال:"أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين"ثم قال لأبى حنيفة: أخبرنى عن كلمة أولها شرك وآخرها إيمان فقال: لا أدرى فقال جعفر: هى"لا إله إلا الله"فلوقال:"لا إله ثم أمسك كان مشركا فهذه كلمة أولها شرك وآخرها إيمان"ثم قال له: ويحك أيهما أعظم عند الله قتل النفس التى حرم الله أوالزنا؟ قال: بل تقل النفس فقال جعفر:إن الله قد قبل في قتل النفس شاهدين ولم يقبل في الزنا إلا أربعة فكيف بقوم لك قياس ثم قال: أيهما أعظم عند الله الصوم أوالصلاة؟ قال: بل الصلاة قال: فما بال المرأة إذا حاضت تقضى الصيام ولاتقضى الصلاة، اتق الله يا عبد الله ولاتقس فأنا نقف غدًا نحن وأنت بين يدى الله فنقول: قال الله عزوجل وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وتقول أنت وأصحابك: قسنا ورأينا فيفعل الله بنا وبكم مايشاء اهـ.

الصفحة 81

قوله 1: حدثنا سليمان بن شعيب حدثنا أبى الخ...

أقول: أبوه لايعرف حاله وما وقفنا على توثيقه فهو مستور فيتوقف على روايته على أصول المحدثين ثم يرد عليه قول الإمام نفسه بعد ما حدث هذا كله ريح باطل ذكره ابن أبى حاتم في كتابه.

قوله 2: إلى يوم يحدث به الخ..

أقول: فما معنى قول الإمام نفسه عامة ما أحدثكم به خطأ أخرجه العقيلى في ضعفائه.34.

قوله 2: وقال أبو قطن (إلى قوله) رواه الطحاوى الخ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت