الصفحة 101 من 221

أقول: أولا الواسطة بين الطحاوى وأبى قطن مجهول وأيضا فهل تقبلون قول أبى قطن في حق الإمام أنه كان زمنا في الحديث كما رواه العقيلى في ضعفائه والخطيب في تاريخه.

قوله 4: روى البيهقى في المدخل الخ...

أقول: هذا مذهب منسوب إلى الإمام وغيره فصوابه صواب وخطأه خطأ.

قوله 8: وجوزهما طائفة من المحدثين ومعظم الحجازيين والكوفيين كالثورى وأبى حنيفة الخ...

أقول: هذا الترتيب يدل على أن الإمام لم يكتب من المحدثين والعطف يدل على التغاير.

قوله 11: ثم المرسل حديث ضعيف لايحتج به عند جماهير المحدثين والشافعى وقال مالك وأبوحنيفة في طائفة منهم أحمد صحيح ...

أقول: هذا أيضا يدل على التفريق بينه وبين المحدثين.

قول14: روى البيهقى في المدخل عن أبى عصمة سعد بن معاذ (إلى قوله) فقال رجل بينهما فرق الخ..

أقول: أولا: السند إلى أبى عصمة غير معروف، ثم هذا الرجل الناقل مجهول لم يسم، ثم أبو عصمة قال في الميزان: مجهول وحديثه باطل اهـ.

ثم هوءلاء لم يدركوا محمد بن الحسن والسند فيما بين ذلك غير مذكور.

قوله 17: وإن قال إن حدثتنى بكذا الخ...

أقول: هذا الفرق من حيث صور السماع لايترتب عليه المسائل الفقهية.

قوله 23: وبالجملة فأقوال هذا الإمام الخ...

أقول: لانبحث عن هذا وإنما نقول: إنكم بحثتم أولا بأن المجروح لايعتد بقوله في هذا الشان.

قوله 24: وفى كل ذلك دليل على كونه إماما كبيرًا مجتهدًا في علم الحديث الخ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت