الصفحة 151 من 221

أقول: فإذا لم يتهم في الحديث فلاباس به وقال في المقدمة على أن أبازكريا الموصلى حكى في تاريخ الموصل أن عمران هذا رجع في آخره عن رأى الخوارج فإن صح ذلك كان عذرا جيدًا، وهذا المحكى عنه محمد بن بشر العبدى كما في التهذيب ثم قال: هذا حسن مايعتذر به عن تخريج البخارى له.

ولم يخرج له إلا حديثا واحدًا في اللباس متابعة قال الخطيب في الكفاية: والذى يعتمد عليه في تجويز الاحتجاج بأخبارهم أشتهر من قبول الصحابة أخبار الخوارج وشهاداتهم ومن جرى مجراهم من الفساق بالتاويل ثم استمرار عمل التابعين والخالفين بعدهم على ذلك لما رأوا من تحريهم الصدق، وتعظيمهم الكذب وحفظهم أنفسهم عن المحظورات من الأفعال وإنكارهم على أهل الريب والطرائق المذمومة ورواياتهم الأحاديث التى تخالف آرائهم ويتعلق بها مخالفوهم في الاحتجاج عليهم ... دون أهل العلم قديما وحديثا رواياتهم واحتجوا باخبارهم فصار ذلك كالإجماع منهم وهو أكبر الحجج في هذا الباب وبه يقوى الظن في مقاربة الصواب اهـ.

ثم روى عن أبى يوسف يقول: أجيز شهادة أهل الأهواء أهل الصدق منهم إلا الخطابية والقدرية الذين يقولون إن الله لايعلم الشئ حتى يكون وعن أبى حنيفة وسأله أبو عصمة ممن تأمرنى أن أسمع الآثار قال: من كل عدل في هواه إلا الشيعة فإن أصل عقيدتهم تضليل أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- ومن أتى السلطان طائعا الخ..

قوله 2: قال أبو داؤد: وليس في أصحاب الأهواء أصح حديثا من الخوارج الخ...

أقول: قال في التهذيب في ترجمة المترجم: ليس هذا على إطلاقه فقد حكى ابن أبى حاتم عن القاضى عبد الله بن بن عقبة المصرى وهو ابن لهيعة عن بعض الخوارج عن ثابت أنهم كانوا إذا هووا أمرا صيروا حديثا.

قوله 6: أوالميزان الخ..

أقول: كيف قست الميزان عليه؟

قوله 6: ولاتستدل بذلك على ضعفه مطلقا الخ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت