فهرس الكتاب
أقول: قد مرحال الطحاوى ثم نراه فىمعانى الآثار غالب مايرجحه بالقياس والنظر ولايبالى بالصحيح وغيره وأما الكرخى فقد ذكرنا قوله أن كل آية وحديث يخالف ماعليه أصحابنا، فإما مؤل أو منسوخ وأما الحاكم: فهو وإن ذكره الحنفيون في الطبقات لكن صرح الحافظ ابن كثير في تاريخه في سنة (334) بكونه محدثا وذكره السمعانى في مادة الشهيد من الأنساب كان يحفظ ستين ألفا من حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اهـ فمن كان هذا شانه لايكتب على الرأى والفقه وأما عبد الباقى بن قانع فهو وإن ذكره الحنفيون في طبقاتهم ولكن ماذكروا لذلك أصلا ولاسلفا وقد ذكره المؤرخون وأهل التراجم كالخطيب في تاريخه وابن الجوزى في المنتظم والذهبى فىالعبر والتذكرة والميزان وابن حجر في اللسان وابن العمادى في الشذرات والسيوطى في طبقات الحفاظ وابن كثير في تاريخه وابن ماكولا في الإكمال والأمير على الحنفى في التذنيب ولكن ماوصفه بالحنفى أحد نعم وصفه بذلك الحافظ بن حزم لكن نص كلامه هكذا قال ابن سفيان في المالكيين نظير ابن قانع في الحنفيين،وجد في حديثهما الكذب والبحت والبلاء المبين والوضع اللائح فاما تغييرا أو إما حملا عن كذاب ومغفل يقبل التلقين وأما الثالثة: وهى أن تكون البلاء من قبلها وهى ثالثة إلا ثانى ونسأل الله السلامة كذا في اللسان فنسئلكم يامعشر الأحناف هل تعدون ابن حزم صادقا في قوله: إنه من الحنفيين فلابد أن يكون صادقا فيما وصفه به وأما المستغفرى -اسمه جعفر بن محمد فهو وإن ذكره الأحناف في طبقاتهم لكن صرح السمعانى في الأنساب والذهبى في التذكرة بكونه محدثا وقال الذهبى في العبر وابن العمادى في الشذرات: كان محدث ماوراء النهر في زمانه.
وأما ابن الشرقى فعند المؤرخين اثنان: أحدهما: أبوحامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ المؤرخ من كبار المحدثين له ذكر في العبر والتذكرة والشذرات وغيرها وشانه أجل من أن يقلد أحدًا أو يتبع الرأى.