الصفحة 89 من 221

أقول: رواها ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله بلاسند عن الضعفاء وللأزدى وهو عندكم ضعيف كما ذكرت في صـ46 فكيف يعتمد على نقله ثم في تلك الرواية قال ابن معين في الإمام: ولكن ليس أرى حديثه يجزى اهـ فهل تسلمونه؟.

قوله 5: وقال سفيان بن عيينة: أول من أقعدنى للحديث الخ...

أقول: رواها ابن عبد البر في الانتقاء من طريق سويد بن سعيد وهو متغير الحفظ وكان يتلقن وأفحش ابن معين القول فيه كما في التقريب ثم في السند من لايعرف.

قوله 7: وقال ابن سماعة أن الإمام ذكر في تصانيفه الخ...

أقول: اذكروا اسمائهم وهل رأيتموها أو سمعتم بوجودها في مكتبة من المكاتب وإنكان المراد إملاء المسائل كما كتب في الحاشية فأيضا غير صحيح فإن في تصانيف تلامذته روايات عن غير الإمام أيضا ثم الروايات عنه غالبها ضعاف إما لايتصل إلى الإمام السند بالصحة وهذا هو الغالب وأما بعده فيوجد كثيرًا في السند الضعفاء والمجهولون ثم لم يذكر المصنف السند بينه وبين ابن سماعة ولا ذكر اسم كتابه الذى قال فيه هذا، ثم ليس له رواية عن الإمام والواسطة بينهما مجهول ثم بعد هذا كله تسمية مسائل الإمام أحاديث من أكبر الكبر فإلى الله المشتكى.

قوله 10: وكعبد الله بن المبارك في كتبه ووكيع وغيرهم، وقوله 7: وابن المبارك والحسن بن زياد وغيرهم في كتبهم ووكيع ابن الجراح في مسنده.

أقول: هل رأيت كتبه وإلا فاحذر من وقف مالاتعلم وقال الله تعالى:"ولاتقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا".

قوله 11: مسائل كثيرة الخ...

أقول: هذا هو الغلو حيث جعلت مسائل الإمام وفتاويه بمنزلة الأحاديث أنشدك بالله هل ترى تلك المسائل بمثل مايرويه البخارى وغيره من المحدثين فانهم يذكرون الأبواب ثم يسوقون الأحاديث بالأسانيد إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأين هذا من ذا؟ فلايلتفت أهل العلم إلى قولك هذا حتى يجعل قول غير المعصوم مساويا للحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت