الصفحة 91 من 221

أقول: قد عد الحاكم الإمام في علوم الحديث ممن لم يحتج به في الصحيح فكيف يحتج به في الصحيح ولوسلمنا أنه أخرج له فيه فلايفيده لأنه قد أخرج فيه عن الكذابين والمتروكين وأمثالهم وذلك إنماوقع له تساهل؛ لأنه سود الكتاب لينقحه فعاجلته المنية ولم يتيسر له تنقيحه قاله في اللسان.

قوله 19: وابن حبان في صحيحه وفى الثقات له وغيرهما الخ...

أقول: ماترجم له في الثقات بل تكلم عليه انظر كتابه مشاهير علماء الأمصار وقال في ثقاته في ترجمة أبى يوسف القاضى: لم يسلك مسلك صاحبيه إلا في الفروع، فهذا صريح في أنه غير محتج به عنده.

وترجمه في كتابه المجروحين وذكر بعده الجرح فيه وقال: إن أئمة المسلمين وأهل الورع في الحديث في جميع الأمصار وسائر الأقطار جرححه وطلقوا على القدح .

قوله 22: وقال صالح بن محمد عن ابن معين الخ..

قوله 11: والبيهقى في سننه وكتبه والطبرانى في معاجمه الثلاثة الخ..

أقول: ما التزما أن يخرجا من الثقات فقط ثم في أسانيدها دون الإمام ضعف شديد مع أنها ليست كثيرة ثم البيهقى قد ضعفه نقلا عن الثورى بسنده إليه في كتابه المرتد من سننه الكبرى.

قوله 20: والدار قطنى في كتبه الخ..

أقول: هو قد ضعفه في سننه وخطأّه فليراجعه.

قول 21: لكان كتابا ضخما الخ..

أقول: يصير قريبا من الموضوعات لعلى القارى لأن أسانيدها قبل الإمام تدور غالبا على الكذابين والمجاهيل.

قوله 21: وقال محمد بن سعد العوفى الخ..

أقول: أخرجه الخطيب من طريق محمد بن أحمد بن عصام المجهول ثم العوفى نفسه مختلف في التوثيق والتضعيف بل الصحيح عن ابن معين أنه قال: كان يضعف الحديث وقال أيضا: لاتكتب حديثه روى الروايتين الخطيب والأولى أراد العقيلى في الضعفاء والثانية ذكره.

قوله22: وقال صالح بن محمد عن ابن معين الخ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت