الصفحة 96 من 221

وأما الأعمش وعبد الرزاق فاورد عنهما أيضا الخطيب وأما الشافعى فانظر أقواله في مناقبه لابن أبى حاتم وأما أحمد فانظر أقواله في كتاب العلل له، والضعفاء للعقيلى، وعبد الله له فيمن تكلم فيه أحمد بمدح أوذم للشيخ يوسف بن حسن بن أحمد بن عبد الهادى المقدسى.

قوله23: قيل لمالك (إلى قوله) ذكره القارى الخ..

أقول: هذا كله بدون سند ثم المروى عن مالك خلافه كما روى في التاريخ للخطيب بسنده وكذا في جامع بيان العلم لابن عبد البر بسنده وكذا في العلل لأحمد بسنده.

قوله 7: وقال النضر بن محمد المروزى الخ...

أقول: أورده القرشى في الجواهر بلاسند ولا عرف إلى مخرج.

قوله 9: فيه دليل على طلبه للحديث الخ...

أقول: وفضل هوءلاء عليه أيضا

قوله 9: وقال حبان ابن على كان أبو حنيفة الخ...

أقول: ذكره في الجواهر المضية بدون سند ثم حبان ابن على ضعيف في التقريب وغيره.

قوله 11: وفيه أيضا في ترجمة يوسف بن يعقوب الإمام أبى يوسف الخ...

أقول: لكن يوسف بنفسه لايثبت له توثيق ثم ذكره القرشى في الجواهر بلاسند وكتاب الآثار المتداول عندنا ليس ضخيما.

قوله 14: فيه دليل على عظمته الخ..

أقول: بل يدل على أنه كان متنظرا منهم

قوله 15:وقال يحيى بن زكريا بن أبى زائدة الخ.. وقوله: وقال الصمير الخ..

أقول: أوردهما في الجواهر بلاسند

قوله 17: وقيل لوكيع الخ.... وقوله 8: وقال على بن الجعد الخ..

أقول: السند مجهول.

قوله 21: وقال بشر بن الوليد القاضى كنا عند سفيان بن عيينة الخ..

أقول: بشر بنفسه مختلف فيه وإن سلم توثيقه فهو قد كان حرف وقال البرقانى: ليس من شرط الصحيح ويقال: أنه توقف في القرآن فامسك أصحاب الحديث عنه وتركوه لذلك كما في اللسان، ثم قول ابن عيينة في حق الإمام معروف انظر تاريخ الخطيب وجامع بيان العلم لابن عبد البر.

قوله 24: وحكى الحافظ بن مندة بسنده إلى الأعمش الخ..

أقول: كيف تقبل الرواية بلاسند ثم الأعمش من جارحيه انظر تاريخ الخطيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت