الصفحة 97 من 221

قوله 26: والخطيب البغدادى بسنده عن ابن كرامة الخ..

أقول: فيه من لايعرف.

الصفحة 80

قوله 1: فقال وكيع: كيف يقدر أبو حنيفة الخ...

أقول: الوكيع المذكور في سنن الترمذى في مسئلة الإشعار وكذا في تاريخ بغداد يخالف ذلك وروى ابن أبى حاتم في مناقب الشافعى أنه قال: -معناه- إن الإمام أبا حنيفة يقيس أولًا خطأ ثم يضع عليه مسائل.

قوله 2: ومحمد في قياسهم واجتهادهم الخ...

أقول: قد وقع للإمام الشافعى مناظرات معه فكان ينتفخ وينقطع زره ولايقدر أن يتكلم معه كما روى المناظرات ابن أبى حاتم في مناقب الشافعى والخطيب في تاريخه فتسديده للاجتهاد عجيب جدًا.

قوله 2: ومثل يحيى بن زكريا بن أبى زائدة وحفص بن غياث وحبان على في حفظهم للحديث ومعرفتهم به الخ..

أقول: حفص تغير حفظه بأخره وحبان وأخوه ضعيفان انظر تراجمهم في التقريب.

قوله 5: وروى الطحاوى بسنده إلى أسد بن الفرات قال الخ...

أقول: رواه عن ابن أبى ثور عن سليمان بن عمران عن أسد بن الفرات كما ذكره القرشى في الجواهر وسليمان مجروح انظر اللسان وابن أبى ثور وأسد بن الفرات لايعرفان.

قوله 6: فكان في العشر المتقدمين أبويوسف الخ...

أقول: هناكلام من وجهين أولا: أبويوسف بنفسه متكلم فيه انظر الميزان واللسان، ثانيا: قال أبويوسف: كل ماأفتيت به رجعت عنه إلا ما وافق الكتاب والسنة كما في العبر للذهبى وقال أيضا: لورأى صاحبى -يعنى أباحنيفة- مارأيت لرجع كمارجعت أخرجه الخطيب فتسديده ومعاونته مالايفيد شيئا بل علم أنه بنفسه ماكان يعتمد على ما أفتى به هو أوصاحبه.

قوله 8: فمن كان من أجلة أصحابه الخ...

أقول: حسبك من هوءلاء الأجلة أن السمتى كذاب شهير له ذكر في الميزان وغيره وذكر حاله اللكنوى في الفوائد البهية أيضا وغيره أيضا فيه كلام فإن كان هوءلاء من الأجلة فعلى طريقتكم لا على طريقة المحدثين.

قوله 10: كان أبو حنيفة ناقدًا للحديث صاحب الجرح والتعديل الخ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت