فهرس الكتاب
أقول: لكن المجروح عندكم ليس ممن يعتمد على قوله كما ذكرتم في صـ45، وصـ46.
قوله 11: سمعت أبا حنيفة يقول: مارأيت أكذب من جابر الجعفى الخ..
أقول: فلم روى عنه؟ وقد عده من شيوخ الإمام الحافظ في التهذيب والنكت وابن الهمام في فتح القدير وصاحب تنسيق النظام والعينى في عمدة القارى وغيرهم، بل ولو لا الجعفى لكان أهل الكوفة بلا حديث، كما تقدم من كلام الوكيع.
قوله 12: ولا أفضل من عطاء..
أقول: لكن خالفه في مسائل كثيرة، فقد قال عطاء: يرفع اليدين كما في سنن البيهقى وجزء رفع اليدين للبخارى لابن حبان وغيرها من المسائل، وهذا على تقدير ما تنسبونه إلى الإمام من المسائل الفقهية وإلا فلا نجد له كتابا حتى نعرف مذهبه الصحيح.
قوله 12: سمعت أباسعد الصغانى الخ..
أقول: أبوسعد ضعيف ورمى بالإرجاء كما في التقريب وقال النسائى: متروك كما في تعقيب التقريب للأمير على الحنفى وبقية السند أيضا غير معروف.
قوله 13: فقال اكتب عنه فإنه ثقة الخ...
أقول: الثورى عندكم ثقة بنص الإمام فعليكم أن تقبلوا جرحه في حق الإمام روى عنه ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل والإمام أحمد بن حنبل في كتاب العلل والدار قطنى والبيهقى في سننيهما والخطيب في تاريخه والعقيلى في ضعفاء وسلمه اللكنوى في مقدمة التعليق الممجد.
قوله 15: حتى كان يسئل عن سفيان وأضرابه الخ...
أقول: هذا يستلزم صحة تلك الرواية وهو قد بطل كما مرفالملزوم مثله.
قوله 16: تقدم قول سفيان بن عيينة أول من أقعدنى للحديث أبو حنيفة الخ...
أقول: وقد تقدم الكلام عليه أيضا بل روى الموفق في المناقب أن الإمام بنفسه لم يقعد للحديث خشية أن يعاب عليه ويقدح فيه بل قعد للفقه فكيف أقعد غيره وكيف أحب له مالم يحبه لنفسه؟
قوله 17: وأكبوا عليه الخ..
أقول: بل وقال إمام المحدثين البخارى في تاريخه الكبير سكتوا عليه وعن رأيه وعن حديثه وتقدم قول ابن حبان في المجروحين له.