فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 234

!! والوظيفة المرموقة، وباسم العلم والنور والتقدم!! أخرجوا لنا نماذج نسويّة تمرست وتقلبت في معتركات التعليم ومجالات العمل ومسارح الاختلاط المختلفة، نماذج (رائدة) خلّفَت وراءَها رسالتها وبخاصة هموم البيت، ومشاكل الزوج والأولاد!! فضلًا عن تخلّى الرجل عن ولايته وقوامته على المرأة، فلم يعد يأمر في أهل بيته ولا ينهى وانسحبت المرأة من البيت، وتفككت الأسرة وضاعت المسؤوليات.

لماذا تتعلم المرأة، وماذا تتعلم؟ تتعلم المرأة لتنير عقلها وقلبها، وبماذا تنيره يا ترى؟ بالمناهج الدراسية الرجّالية التي لا تنفع المرأة، ولا تستقيم مع فطرتها، ولا مع دورها الحقيقي في المجتمع! أم بالمناهج التعليمية إياها في شتى المراحل المملوءة بالأفكار اللادينية بل المناوئة للدين أحيانًا .. تلك المناهج التي تكرس الازدواجية في الأذهان (تعليم ديني ومدني، قديم وحديث) وتعرض المفاهيم الدخيلة وتزكيها وتطمس على المفاهيم الإسلامية وتشوهها (لاسيما مناهج التاريخ والتربية والاجتماع، وخصوصًا مناهج الدين!!) (1) .

وما ضرورة الدراسات العليا للمرأة المسلمة؟ في كثير من الأحيان هل حقًا هو التحصيل العلمي!! أم صرعة المساواة مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت