فهرس الكتاب
مختلفًا عن البنات"، وهو ملخّص لكتاب:"الدماغ: آخر الحدود"للدكتور ريتشارد ديستاك، جاء ما يلي:"إنّ الصبيان يفكّرون بطريقة مغايرة لتفكير البنات، رغم أنّ هذه الحقيقة الناصعة ستصدم أنصار المرأة، والداعين إلى المساواة التامّة بين الجنسين .. ولكنّ المساواة الاجتماعيّة في رأينا تعتمد على معرفة الفروق في كيفيّة السلوك، ومعرفة الفروق بين مخّ الفتى، ومخّ الفتاة .."."
".. ولكنّ الأبحاث تبيّن أنّ الاختلاف بين الجنسين ليس عائدًا فحسب إلى النشأة والتربية، وإنّما يعود أيضًا إلى اختلاف التركيب البيولوجي، وإلى اختلاف تكوين المخّ لدى الفتى عن الفتاة".
"وحتّى لو حاول الداعون إلى المساواة المطلقة بين الفتى والفتاة أن ينشّئوهما على نفس المنهج، حتّى لعب المسدّسات وآلات الحرب للفتيات، وتعطى العرائس للأولاد، فإنّ الفروق البيولوجيّة العميقة الجذور ستفرض نفسها، وتؤدّي إلى السلوك المغاير بين الفتى والفتاة" [1] .
لقد كانَ أنصارُ المرأةِ فيما يزعمون يعدّونَ عملَ المرأة خارجَ بيتِها من التجديداتِ التي يجبُ أنْ تشجع، بفسحِ المكانِ لها في
(1) ـ ص/80/ ويراجع المقال بطوله فهو مهمّ جدًّا.