فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 234

تمثيل وبيان يضع النقاط على الحروف:

عندما يَقْدر أحد القادة على القيام بعدّة أعمال كلّها يدخل تحت قدرته ومواهبه، ويشاركه غيره من القادة في القدرة على القيام بها، ولكنّه ينفرد بأمر على درجة كبرى من الأهمّيّة والحيويّة، لا يستطيعه غيره، ولا يقدر عليه سواه، وفي تعطيل هذا الأمر تعريض للأمّة كلّها للخطر الماحق، والشرّ المحقّق .. فهل من العقل والحكمة أن نشغل هذا القائد العظيم بتلك الأعمال التي يستطيع غيره أن يقوم بها، ونعطّل اشتغاله بما يحفظ على الأمّة كيانها ووجودها.؟!

وكذلك المرأة إنّ وظيفتها الأولى هي الأمومة، وهي الوظيفة التي لا يستطيع أحد أن يقوم مقامها فيها، فإذا أشغلناها بوظيفة أخرى فإنّها مهما تكن أهمّيّتها، ومهما تكن قد سدّت مسدّها، وأبدعت فيها، فإنّ غيرها من الرجال يستطيع القيام بها، أفليس من العقل والحكمة ألاّ نشغلها بتلك الأعمال الثانويّة عن وظيفتها الأولى.؟!

يقول الدكتور محمّد علي البارّ في كتابه:"عمل المرأة في الميزان":"وفي مقال نشرته مجلّة الريدرز دايجست الواسعة الانتشار في عدد ديسمبر 1979م تحت عنوان:"لماذا يفكّر الأولاد تفكيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت