فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 234

خاصّ، لتتّضح حدوده وشروطه، وما يكتنفه من ظروف وملابسات ومشكلات .. ولا يمنعنا ما ذكرنا، وما سنذكر أن نسجّل نظرة موجزة سريعة حول كلّ محور من هذه المحاور:

1 ـ فحقّ المرأة في العمل بضوابطه الشرعيّة وحدوده وشروطه، وفي ضوء وظيفتها الفطريّة والشرعيّة الأولى، لا ينكر، ولا خلاف عليه.

2 ـ وحاجة المرأة إلى العمل تعدّ ظرفًا استثائيًّا، خلاف القاعدة والأصل، فهو أشبه بأحكام الضرورات، والضرورة تقدّر بقدرها، فلا يُشنّع على مخالفها.

3 ـ وحاجة الأمّة إلى عمل المرأة لا يمكن أن تنكر، ولكن ما الذي يفرض أن تخرج كاسية عارية، وتخالط الرجال، وتزاحمهم بالمناكب والأجساد.؟!

4 ـ وتسخير المرأة للعمل هو الهدف الكبير من وراء تلك الدعوات الملحّة إلى إعطاء المرأة الحرّيّة في العمل، والدعوة إلى تحرير المرأة ومساواتها بالرجل.

5 ـ والابتزاز الأخلاقيّ للمرأة بالعمل، وتفكيك الأسرة، وإفساد المجتمعات هو الهدف الأكبر من وراء تلك الدعوات .. وكلا هذين الهدفين، وما ينطويان عليه من إفساد في الأرض لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت