فهرس الكتاب
وترخص لأجلك الأرواح .. وتنفق الأموال ..
ولأنك ملكة مصونة أمر الرجال حولك أن يحفظوك ..
ألحان وأشجان ..!!
بعض الفتيات قد يجرها الشيطان .. إلى سبيل الرذيلة .. بسماع الغناء .. والتعلق بالفحشاء ..
وقد قال تعالى: ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ) كان ابن مسعود Z يقسم بالله أن المراد به الغناء ..
وفي الصحيح قال J:"ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف"..
وصح عند الترمذي .. أنه J قال:"ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمور واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف"..
ونص العلماء على تحريم آلات اللهو والعزف .. والتحريم يشتد والذنب يعظم إذا رافق الموسيقى غناء ..
وتتفاقم المصيبة عندما تكون كلمات الأغاني عشقًا وحبًا وغرامًا ووصفًا للمحاسن ..
بل هي مزمار الشيطان.. الذي يزمر به فيتبعه أولياؤه.. قال تعالى: { واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك } .. وقال ابن مسعود: الغناء رقية الزنا.. أي أنه طريقُه ووسيلتُه..
عجبًا.. هذا كان يقوله ابن مسعود لما كان الغناء يقع من الجواري والإماء المملوكات.. يوم كان الغناء بالدفّ والشعر الفصيح.. يقول هو رقية الزنا..
فماذا يقول ابن مسعود لو رأى زماننا هذا.. وقد تنوّعت الألحان.. وكثر أعوان الشيطان.. فأصبحت الأغاني تسمع في السيارة والطائرة.. والبر والبحر..
بل حتى الساعات والأجراس وألعاب الأطفال والكمبيوتر وأجهزة الهاتف .. دخلت فيها الموسيقى ..