(أما ضحية الاغتصاب فهي عادة فتاة في مقتبل العمر بين العاشرة والسابعة عشرة) والفتاة في هذه السن تكون في أوج أنوثتها، وعدم حجابها تظهر هذه الأنوثة من فتنة تثر المغتصب وتغريه بالاعتداء على الفتاة، بينما الإسلام يفرض الحجاب على الفتاة منذ بلوغها، فلا يظهر منها ما يثير المغتصب أو يغريه.
(ودائمًا ما تكون وحدها) .. (فهي في وحدتها فرصة للمغتصب) .. الإسلام يأمر بمرافقة المرأة، وحمايتها، والبقاء معها، وعدم تركها تمشي وحدها.
إن المؤلفة الفرنسية غير المسلمة تنصح بألا تترك الفتاة وحدها، فهل تقبلون نصيحتها لأنها فرنسية أوروبية وترفضون منهج الإسلام الذي يكفل للمرأة حماية كاملة شاملة؟!!
التايمز ترى الحل في لباس المسلمات
لا يمكن لمنصف أن يزعم أن امرأة تستقل قطارًا عامًا، يمسك بها من عنقها وذراعيها أحد الركاب، وينزلها من القطار مرغمة، ويسوقها إلى إحدى الحدائق العامة، حيث يغتصبها فيها، ودون أن يتدخل أحد لإنقاذها.. لا يمكن لمنصف أن يزعم أن هذه المرأة امرأة حرة!
كيف تكون هذه المرأة حرة وقد أرغمت على ما حطم كرامتها، وأنوثتها، ومشاعرها؟! كيف تكون حرة وقد سيقت سوق النعجة إلى المذبح؟! كيف تكون حرة وهي لا تجد من كل من حولها من الناس شهمًا يتقدم لإنقاذها؟!
تعالين أخواتي نقرأ الخبر بالتفصيل كما نقلته الصحيفة الصادرة في لندن:
(كشفت شرطة سكوتلنديارد عن واحدة من حوادث العنف المتصاعد في شوارع العاصمة البريطانية، وسقط ضحيتها سائحة أميركية في السابعة والعشرين من عمرها حيث تم اغتصابها في وضح النهار، وعلى مرأى ومسمع من عدد من المواطنين اللندنيين الذين أخفقوا في تقديم أي مساعدة للضحية تحول دون وقوعها بين أيدي أحد المجرمين.