محمد رشيد العويد
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المصطفى الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعه إلى يوم الدين.
ستؤكد محتويات هذا الكتاب الصغير، بإذن الله وعونه وتوفيقه، الحقائق التالية:
-شريعة الإسلام خير من يحمي المرأة من أبشع الجرائم التي ترتكب ضدها.. وهي جريمة الاغتصاب.
-حدود الإسلام سبب في نشر رحمة واسعة في المجتمع الذي يطبقها.. وليس قسوة شديدة كما يشيع المضللون والمضللون.
-الاختلاط سبب رئيسي في تفشي جرائم الاغتصاب، وهو ما يشهد به الغرب الذي تعاني من ارتفاع نسب جرائم الاغتصاب مع ازدياد مجالات الاختلاط.
-خمار المرأة المسلمة وسترها: من أسباب الحماية العظيمة لها من اعتداءات الرجال عليها، كما شهدت بهذا صحيفة التايمز.
-وجود الرجل (المحرم) مع المرأة، يقفل من احتمال اغتصاب المرأة إلى أقل من العشر فيما لو كانت وحدها.
العقوبات الغربية الخفيفة من أبرز العوامل المساعدة على إقدام الرجال على جريمة الاغتصاب، بل وتكرارها أيضًا.
الآثار النفسية التي تخلفها جريمة الاغتصاب في نفس المرأة خطرة جدًا.. وتدفع بها أحيانًا إلى الانتحار.
ليس هناك سن معينة لضحايا الاغتصاب.. فمنهن من تجاوزت التسعين من عمرها.. ومنهن من لم تتجاوز السنتين. وهذا يزيد في بشاعة الجريمة التي لا يراعي مرتكبوها عجوزًا ضعيفة، ولا طفلة بريئة!!
حقائق أخرى تؤكدها محتويات هذا الكتاب الذي أرجو أن يزيد المسلمة الملتزمة تمسكًا بدينها، ويقنع غير الملتزمة بالتعجيل بهذا الالتزام.
اللهم تقبل مني إنك أنت السميع العليم، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أدنى من ذلك. والحمد لله رب العالمين.
محمد رشيد العويد
قوانينهم منحازة إلى الرجل
مما يساعد على استشراء الاغتصاب: تلك القوانين الوضعية التي ترأف بحال الرجل المغتصب أكثر مما ترأف بحال المرأة المغتضبة.