الصفحة 16 من 43

وتكوين العلاقات -هو من أهم أنواع الذكاء, وإذا تم تنميته لدى الطفل فإنه يساعد على تنشيط الأنواع الأخرى للذكاء؛ بما يؤدي إلى بناء شخصية واثقة مثابرة، ثم لنفكر بعمق فيما نريد من هؤلاء الأطفال؛ هل نريدهم جميعًا عباقرة رياضيين أم أدباء مفوهين؟ بالطبع لا؛ نحن نريدهم قادرون على القيام بأدوارهم في هذه الحياة وفق ما ارتضاه لهم خالقهم؛ فما أحوج أطفالنا إلى الرفق بهم ومساعدتهم على إتقان ما يحتاجونه من المهارات, وتوفير الملائم لقدراتهم وميولهم من الوسائل والنشاطات؛ ليتمكنوا من ممارسة حياتهم بنجاح.

الإرشادات:

* اعلم أن الله كرم الإنسان ونفخ فيه من روحه وأحسن خلقه, ولا يزال البشر يجهلون الكثير مما أودعه الله من قدرات في هذا الإنسان؛ مما يحفزنا إلى السعي والتشوق لاكتشاف ومعرفة كنه الإنسان المعجزة؛ يقول سبحانه: { وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ } [الذاريات] .

* راقب نشاطات طفلك وارصد مجالات تفوقه وأوجه إخفاقاته لتكتشف الأنشطة والبيئة الملائمة التي تكفل تنمية ودعم هذه الميول والاهتمامات وتوجيهها؛ فمثلًا إذا رأيت الطفل يكثر من تفكيك وتركيب ألعابه وما يقع في يده من أجهزة فهو دليل على أنه ذو اهتمامات فنية حركية وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت