الصفحة 20 من 43

الصحيح للآية الكريمة التي يقول فيها عز من قائل: { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا } [النساء] .

وترتيبًا على ما سبق فإن الأبوين قد تختلف آراؤهما عند توجيه أبنائهما, فإن كان هذا الاختلاف اختلاف تنوع؛ بمعنى أن كلا الرأيين صحيحان فإن الزوجة إذا وجدت من زوجها إصرارًا على رأيه فليس لها معارضته؛ بل يجب عليها مسايرته والحال هذه.

ومما تجدر الإشارة إليه أن القوامة للرجل على المرأة لا تعني التسلط بغير حق؛ بل هي الرحمة والحنان والعطف، وإن هذه القوامة التي شرعها الله للرجل جعلت للأسرة قائدًا يحكمها بالحسنى ويرعى شؤونها وينفق عليها ويتولى الإشراف والمشاركة في تعليم أفرادها وتوجيههم لما ينفعهم.

الإرشادات:

* يتوجب على الأبوين التفاهم والاتفاق على نهج تكاملي مبني على مبادئ شرعية صحيحة تضيق من احتمال الاختلاف عند التعامل مع الأبناء.

* الإكثار من الحوار والنقاش بين الوالدين حول موضوعات تتعلق بتربية الأبناء بطريقة متأنية وهادئة, مرشدهم في ذلك كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت